الخُرطوم _صوت الهامش
كشف مجلس الوزراء السُوداني،تفاصيل اللقاء الذي جمع رئيس المجلس عبدالله حمدوك، ورئيس الحركة الشعبية – ش – عبدالعزيز آدم الحلو، في العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”.
وقال بيان صادر عن المجلس طالعته “صوت الهامش” أن رئيس المجلس انخرط في اجتماعات متواصلة مع رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، عبد العزيز الحلو امتدت طوال الأيام (الأربعاء 2 سبتمبر والخميس 3 سبتمبر والجمعة 4 سبتمبر 2020)، بغية الدفع بعملية السلام من خلال العودة من جديد إلى طاولات الحوار، واستئناف التفاوض حول القضايا المختلف عليها.
وأكد المجلس أنه وقع الجانبان على اتفاق مبدئي حدد القضايا الرئيسية التي يجب وضعها على طاولات التفاوض، كما اتفقا أن يمر هذا الاتفاق على القنوات والأجهزة المعنية من الجانبين.
وتضمن الاتفاق استئناف التفاوض تحت رعاية حكومة جنوب السودان، مع وضع خارطة طريق تحدد منهجية التفاوض،كما اتفقا على إقامة ورش تفاوض غير رسمية تناقش القضايا الخلافية المطروحة للتفاوض، ومنها علاقة الدين والدولة، والوصول إلى فهم مشترك حولها.
مبيناً أن هذا الاتفاق المشترك يسري ويصير ملزماً بعد مناقشته وإجازته من قبل المؤسسات المعنية، وستتم العودة للمفاوضات الرسمية على ضوء ما تحقق من تقدم في المفاوضات غير الرسمية.
منوهاً أن حكومة السودان لا تنظر لقضية السلام كقضية سياسية فقط بل كقضية إنسانية وحقوقية تفتح الباب واسعاً أمام عودة النازحين واللاجئين لمناطقهم والعيش بأمان واستقرار،لجهة أن إيقاف الحرب ليس قضية يمكن تأجيلها بل هي من القضايا التي يجب المضي في إنجازها مهما كانت الكلفة كبيرة.
وأضاف البيان أن البلاد عانت من ويلات الحروب والنزاعات طيلة السنوات التي تلت الاستقلال الأمر الذي يحتاج إلى وقفة جادة والنظر بشجاعة إلى جذور المشكلات ومعالجتها بشكل يضمن عدم عودتها مرة أخرى وهذا لن يكون إلا بطرح القضايا بوضوح وشفافية، مع الاستفادة من جميع المواثيق والاتفاقيات التي وقعت عليها وأقرت بها القوى السياسية والمواقف التي أعلنتها.
فضلاً عن الاتفاقيات والمواثيق التي وقعتها الحكومات المتعاقبة على السودان مع حركات الكفاح المسلح والقوى التي حملت السلاح،لإتاحة وضع اليد بسهولة على الإيجابيات والسلبيات ومواضع نقاط القوة والضعف فيها.