النهود – السودان الآن | 8 يناير 2026
أفادت معلومات محلية بأن مليشيا الدعم السريع قامت، يوم الأربعاء، بترحيل نحو 40 شابًا من المعتقلين قسرًا في سجونها بمدينة النهود بولاية غرب كردفان، إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصيرهم.
وبحسب ذات المعلومات، فإن هؤلاء الشباب جرى اختطافهم وتجميعهم من مناطق متفرقة في دار حمر، قبل احتجازهم لفترات متفاوتة ثم ترحيلهم إلى جهة خارج الولاية، دون إبلاغ ذويهم أو الكشف عن أسباب احتجازهم.
وأعربت مصادر محلية وناشطون عن قلق بالغ إزاء مصير بقية المحتجزين الذين انقطعت أخبارهم تمامًا، في ظل غياب أي معلومات حول ما إذا كانوا قد نُقلوا إلى جهات أخرى أم تعرضوا لعمليات تصفية أو اغتيال داخل أماكن الاحتجاز.
ويأتي هذا التطور، وفق المصادر، ضمن سلسلة من الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها المليشيا في المنطقة، وتشمل الاختطاف القسري، والتنكيل بالمدنيين، وحالات التغييب القسري، ما فاقم من حالة الخوف وعدم الاستقرار وسط المواطنين.
وطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بفتح تحقيق عاجل في هذه الانتهاكات، والكشف عن مصير جميع المعتقلين، وضمان حماية المدنيين ووقف الانتهاكات بحقهم.
