الخرطوم _ صوت الهامش
أبلغ مسؤليين، أوربيين، وأمريكيين تجمع قوى تحرير السودان،أن دعمهم لملف السلام في السودان، رهين بتنفيذ إجراءات أولية قبل بدءالتفاوض، من بينها ضرورة تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير ومعاونيه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبتهم علي الجرائم التي إرتكبوها فيإقليم دارفور.
ومن المنتظر أن تبدأ في عاصمة دولة جنوب السودان “جوبا” الجولة الأولي، للمفاوضات المباشرة بين الحكومة الإنتقالية، وقوى الكفاحالمسلح .
وكانت قوى الكفاح المسلح، وقعت إتفاقاً مع مجلس السيادة الانتقالي، إتفاق إعلان مبادئ، ممهد لبدء التفاوض.
وأجري وفد تجمع قوى تحرير السودان، عدة لقاءات في “أديس ابابا” شملت المبعوث الأمريكي، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثالإتحاد الأوروبي وممثل للبعثة الأممية في دارفور .
وقال مبارك بخيت أمين شؤون الرئاسة لتجمع قوى تحرير السودان، والقيادي في الجبهة الثورية في تصريح ل”صوت الهامش” أن المسؤولينالغربيين والأمريكيين بجانب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ، أكدوا أنهم سيدعمون السلام، عقب إتخاذ إجراءات أولية قبل بدء التفاوض،كتهيئة الأجواء ووفقاً لاتفاق جوبا .
وأشاروا إلي إنه تم خرق إعلان جوبا ممثل في الانتهاكات التي حدثت مؤخرا عقب توقيع إتفاق إعلان المبادئ .
ولفت مبارك ان المسؤولين ناقشوا معهم ملف العدالة وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، لجهة أن وجودهم أحرار يعيق أي عمليةسلام حقيقية مع إستمرار الانتهاكات، مؤكدين علي ضرورة تسليمهم ومحاسبتهم.
وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية البشير وعدد من معاونيه منذ العام 2009 لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في إقليمدارفور التي تشهد صراعات حتي الان ، إضافة الي إتهامه بالإبادة الجماعية .
وأجبرت ثورة شعبية إنطلقت خواتيم العام الماضي، الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير علي التنحي عقب قيام ضباط محسوبين للنظامالسابق بإنقلاب عسكري، علي وقع إحتجاجات شعبية إستمرت أربعة أشهر .