الخرطوم:صوت الهامش

نفت الوحدات الجهادية وهي عباره عن مليشيات مسلحةً تعمل داخل الجامعات السودانية ، نفت وجود أي نوع من السلاح ولا أي عمل عسكري ، وأكدت أن وجود ها لا يتعارض مع العمل الأكاديمي لجهة انه ليس هنالك اي اتجاه لتغيير مسمى الوحدة الجهادية بيد أنها أبدت استعدادها لاجراء اي نوع من التطور.

وتتهم مليشيات الوحدات الجهادية بإرتكاب جرائم الاغتيالات داخل الجامعات السودانية ، فضلا عن تحميلها مسؤولية العنف الطلابي داخل الجامعات، وشاركت تلك المليشيات في حرب الجنوب غضون سنوات مضت بإسم الجهاد، وتنتشر في كل الجامعات وتلقي حماية وعدم مساءلة علي تجاوزتها .

وقال عبد المهيمن سر الله سليمان مدير الوحده الجهادية بجامعة امدرمان الاسلامية  لدى حديثه للصحفيين الذين زاروا الوحدة الجهادية (الأحد) الى ان الوحدة اسسها الراحل محمد عبد الله خلف الله في عام 2002م لافتا إلى أنها إدارة من إدارات الجامعة تخضع لرقابة الجامعة وكل الذين يعملون فيها موظفون يقومون بمهام تتعلق بالمجاهدين وأسر الشهداء من خلال أقسام داخل الادارة.

إعلان

وأكد عبدالمهيمن بحسب ما نقلته وكالة السودان للأنباء (سونا) ، أن الإدارة ليس لها علاقة باي تنظيم مسلح ولا تتدخل في اي صراع داخل الجامعة وحول الاتهامات الموجهة لادارات الجهاد التي ساقهتها بعض وسائل الإعلام مؤخر قال انهم لا يلقون لها بال لافتا إلى أنها كلام غير جديد.
واقتحمت مليشيات النظام مسنودة بطلاب المؤتمر الوطني طلاب داخلية جامعة ام درمان الإسلامية نهاية الشهر المنصرم ،مما أدى الي أغتيال الطالب جعفر محمد و أشرف الهادي الدومة ومحمد علي عبدالله الذي توفي مؤخرًا متأثرا بجراحه ، بجانب جرح آخرين .