نيالا ــ صوت الهامش
قال مواطنو قرية أموري الواقعة شمال شرق بليل المدينة إن المدير التنفيذي لمحلية بليل ابراهيم محمد عطا البارئ قام بتهريب كميات من المساعدات الإنسانية التي تبرع بها الخيرين وقطاعات شعبية واسعة، لضحايا الانتهاكات التي جرت في أواخر ديسمبر 2022.
وأشار شهود عيان لدى حديثهم لصوت الهامش، إلى أن المساعدات التي هربها المدير التنفيذي تتمثل في 400 مشمع، و100 خيمة و500 جوال دقيق من داخل المخزن بقرية أموري المحروقة.
وأضافوا أن ابراهيم محمد عطا البارئ، قام بشحن هذه المساعدات المهربة في سيارة ونقلها إلى جهة غير معلومة.
وعندم احتج المواطنين أثناء الشحن، رد المدير التنفيذي بأن والي الولاية صدق بهذه المساعدات لصالح المتضررين من حرائق دونكي دريسة.
كما اتهموا حكومة الولاية بالمشاركة في تجاوزات المدير التنفيذي، واستشهدوا بذلك أن الحكومة ”خططت باحتكار هذه المساعدات في أموري منذ بدايتها، ووتوزعت القليل منها لأعداد بسيطة من ضحايا الانتهاكات في الوقت الذي لا يزال فيه الضحايا يحتاجون بشكل عاجل للمساعدات الإنسانية.“
واعتبروا تخزين المساعدات في أموري، تلكؤ من قبل الحكومة في صرف الإغاثة والاحتفاظ بها في أموري حتى هذه اللحظة، ورأوا أن الغرض من ذلك هو ”سرقتها والتصرف فيها بالطريقة التي ترضي المسؤولين الحكوميين.“
من جهته طالب ”شباب سلطنة الداجو“ بإقالة المدير التنفيذي لمحلية بليل ابراهيم محمد عطا البارئ، فورًا من اللجنة العليا الحكومية المعنية بتوزيع المساعدات الإنسانية لضحايا انتهاكات بليل، ومن منصب المدير التنفيذي لمحلية بليل وإبعاده بشكل نهائي عنها، انب إجراء تحقيق نزيه وشفاف معه ورد المظالم لأهلها.
في أواخر ديسمبر الماضي، تعرضت 27 قرية في محلية بليل الواقعة في الركن الجنوبي لنيالا، لهحمات مسلحة متزامنة قامت بها المليشيات المسلحة، ويتهم الناجون قوات الدعم السريع التي يتزعمها نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي محمد حمدان حميدتي بالمشاركة في الهجمات.
خلفت الانتهاكات أعداد هائلة من النازحين، مقتل وإصابة أكثر من 50 شخصا بينهم أطفال ونساء، بجانب ونهب الممتلكات.
رغم وعود الحكومة بتقديم المساعدات الإنسانية إلى النازحين الجدد والعائدين إلى قراهم إلا انهم يشكون من نقص حاد في الخدمات الأساسية.
