الخرطوم _ صوت الهامش
أفادت وكالة الأنباء السودانية (سونا) بأن مساعٍ سودانية تبذل من أجل رفع إسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للارهاب.
وأكد الفريق أول “كمال عبدالمعروف” رئيس الأركان المشتركة لدى استقباله الملحق العسكري الأمريكي الجديد لدى السودان، على أهمية وإستراتيجية العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية .
وأشار عبدالمعروف حرص السودان على تطبيع العلاقات مع واشنطن وتتطلعاته إن يفضي الحوار لرفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات السودانية – الأمريكية لاتزال غير مستقرة، وفي مهب الريح، حيث هددت الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً بأن “العنف المفرط” الصادر عن قوات الأمن السودانية بهدف إخماد الاحتجاجات المناهضة لنظام الحكم الحالي، قد يؤثر على استمرار محادثات سحب السودان من قائمة واشنطن للدول الداعمة والراعية للارهاب.
وكانت واشنطن قد خففت عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على الخرطوم قرابة ال 20 عاماً في أكتوبر من عام 2017 شملت حظراً تجارياً ومالياً، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1993 .
ويعتبر بقاء اسم السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، حاجزاً دون التوصل لدعمٍ من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهو الدعم الذي يحتاجه السودان بشدة للخروج من دوامة التضخم التي بلغت نحو 73% في ديسمبر الماضي.
وفي سياق متصل، كانت قد أعلنت الولايات المتحدةعلى لسان خارجيتها في وقت سابق من الشهر الماضي، عن دعمها حق الشعب السوداني في التجمع السلمي للتعبير عن مطالبه في الاصلاح السياسي والاقتصادي والسودان الأكثر سلمًا وشمولًا.
كما انتقد عدد من نواب مجلسي الشيوخ والنواب اسلوب تعامل قوات الأمن السودانية مع المحتجين المدنيين السلميين، والذي صدر بشأنه أكثر من بيان لأكثر من ممثل ونائب يدين استخدام القوة المفرطة، والاعتقال التعسفي كسلاح لردع المطالبة بالديمقراطية والعيش الكريم.