الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين العودة العمل في ولايات دارفور الخمس، ورعاية المصالحات والتعايش السلمي وإدارة الحوار بين الشباب، وترسيخ مفاهيم قبول الآخر ورتق النسيج الاجتماعي، ومحاربة العنف بكافة أشكاله.
مواصلة الوفد لقاءاته مع مكونات الشباب والمرأة والرحل للاستفادة من الدعم المقدم من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام لإنشاء مشاريع تخص الشباب في المجال الثقافي والرياضي ودعم مشاريع المرأة.
وقال توبي هاورد المدير الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لولايات دافور، إن زيارتهم للولاية تجيء بصدد إجراء مشاورات ولقاءات مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والتفاكر حول تمويل أنشطة ومشاريع الشباب للتواصل الاجتماعي ودعم مشاريعهم التعليمية.
بجانب تمكينهم من أنشطة بناء السلام والتعايش السلمي والسلم المجتمعي التي وردت باتفاقية جوبا لسلام السودان والخطة الوطنية لحماية المدنيين بدارفور.
وأعرب هاورد، بحسب راديو زالنجي، عن تطلعهم للعمل معاً لتنفيذ المشاريع المقدمة من صندوق الأمم المتحدة مع حكومة ومجتمع ولاية وسط دارفور.
واجتمع ممثلي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق بناء السلام، بحاكم ولاية وسط دارفور، وتطرق الاجتماع للدعم المقدم من صندوق الأمم المتحدة لمشاريع بناء السلام.
علاوة على إعادة تشغيل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بدارفور، وانتقالها من عمليات حفظ السلام إلى بناء السلام، فضلاً عن دعم المشاريع التنموية والعودة الطوعية للنازحين واللاجئين.
