الخرطوم ــ صوت الهامش
كشفت مفوضية اللاجئين في السودان، عن عمليات نزوح جديدة من صليعة والقرى المجاورة، بما في ذلك عبر الحدود إلى تشاد.
وأكدت وقوع اعداد متزايدة من الضحايا جراء هجمات المليشيات على جبل مون في ولاية غرب دارفور.
وأضافت في تغريدة لها رصدتها (صوت الهامش) أن السلطات السودانية مسؤولة عن ضمان الأمن وحماية المدنيين، وفقًا للقانون الدولي ذي الصلة والقانون السوداني وخطتها الوطنية لحماية المدنيين.
وذكرت أن الوكالات ذات الصلة من وشركائها ستقدم الدعم الإنساني الطارئ للمناطق المتضررة بمجرد أن تضمن السلطات الأمن المطلوب للضحايا.
وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، طالب السلطات بتوقف العنف في كل أنحاء السودان، ومساءلة المتسببين فيه.
ودعا لممثل الخاص، ورئيس بعثة يونتامس، فولكر بيرتيس، الأطراف كافة للعمل نحو تنفيذ الخطة الوطنية لحماية المدنيين التي تدعمها الأمم المتحدة، والسعي لإيجاد سبيل مشترك لاحترام حقوق الإنسان، والسلام المستدام، والديمقراطية، والاستقرار في السودان.
وقال في بيان له، طالعته (صوت الهامش) إن الأمم المتحدة، تلقت خلال الأسبوع المنصرم، تقارير بشأن حوادث عنف في جبل مون وحوله بغرب دارفور.
وشملت هذه الحوادث إحراق قرى وموت العشرات من السودانيين.
وإعتبر ذلك، علامة أخرى من علامات تزايد انعدام الاستقرار في السودان.
معرباً عن قلقه العميق تجاه الموقف كما دعا السلطات السودانية للعمل الجاد لاستعادة الاستقرار في الاقليم، ويحث الأطراف كافة على ضبط النفس لمنع حدوث المزيد من العنف.
وأضاف بقوله : ”تتم هذه الأحداث بدارفور في الوقت الذي يستمر فيه العنف في الخرطوم، بما في ذلك موت اثنين من المحتجين خلال تظاهرات الخميس الماضي واستمرار استخدامالقوة المفرطة تجاه المتظاهرين.“
