الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، إن المليشيات قتلت امرأة مرضعة رميا بالرصاص عصر اليوم السبت بولاية جنوب دارفور.
وأشارت إلى أن القتيلة تُدعى ”جميلة سليمان أحمد آدم 30 عاماً، وأم لثلاثة أطفال بينهم مرضع.“
ووفقاً للناطق الرسمي باسم للمنسقية آدم رجال، فإن الانتهاكات جرى في منطقة ”ود مردو“ شرق ثرية حلوف علي بُعد حوالي 4 كيلوميترات، بوحدة يارا الإدارية بمحلية مرشنج، ولاية جنوب دارفور.
وكانت جميلة ذهبت مع جدتها لجلب الحطب بالكارو في منطقة ود مردو، وفي طريق عودتهن إلى القرية تعرضن الي إطلاق الرصاص الحي مما أدى إلي مقتلها في الحال.
وأشار رجال في حديثه لصوت الهامش، إلى تدوين بلاغ بالحادث في قسم شرطة حلوف، ونقل جثمان القتيلة إلى القسم وحالياً في طريقهم إلى مشرحة مستشفي نيالا.
وكانت الجناة يتمطون دواب(جمال) ومسلحين بالكلاشات ولابسين زي الدعم السريع ملثمين بالكدمول.
على صعيد ذي صلة،، عثر فجر اليوم السبت، مواطنو قرية أموري المحروقة بأيدي المليشيات المسلحة ، على جثمان الشيخ خاطر جمعة عبدالقادر البالغ من العمر 78 عامًا على بُعد 600 متر شمال القرية، وهو أحد المفقودين من القرية، في الوقت الذي لا تزال الأسر تفقد فيه عدد من الأشخاص بينهم أطفال ونساء.
في الإطار قال الناشط، سالم النو لصوت ادهامش، إن قوة من قوات الدعم السريع، هاجمت نهار الجمعة 30 ديسمبر 2022، منطقة ابوجرادل فقامت بتهديد وأخذ ممتلكات كل من ادم محمد احمد ومحمد يوسف (مناشير) واخرون اخذو حقوقهم بالقوة.
وأوضح النو، بأن القوة هددت أهالي المنطقة وطالبتهم بعدم التبليغ عن أي فعل، وضرب علي آدم حسين بردي، وعبد الشكور واقتيادهم بالقوة من داخل منزل علي دنقس، لمكان مجهول.
وأشار إلى أن القوة الان ترتكز بمحلية بأم دخن لمحاولة أخرى لاجتياح منطقة أبوجرادل وشبه ذلك بما جرى بمحلية بليل بجنوب دارفور.
وقال النو، بإن القوة بها ضابط يُلقب ”اب عكاسة“، وأنه الذين يقود هذه القوة التي كانت بمعسكر تأهيل ضباط الدعم وتم إخراجهم من المعسكر وإرسالهم لتنفيذ جرائم ضد حقوق الإنسان بدارفور.
وطالب بتصنيف الدعم السريع، كتنظيم إرهابي ومحاكمة الجهات الداعمة لها، ووقف كل أنشتطة الاستثمارية وتفكيكها ومحاكمة قياداتها.
واستبعد النو، تحقيق السلام في خضم وجود الدعم السريع، وأضاف ”لن نستطيع العيش بسلام ولن نستطيع تحقيق التحول الحقيقي في ظل قوات تمارس أبشع الجرائم بهذا الإرهاب والضرب والسحل والحريق والتهجير.“
وزاد إن ”من يقف حقيقة أمام بناء العدالة، هذا التنظيم الإرهابي المسمى الدعم السريع لأنه المتضرر الأول من العدالة، لكن ما لا يعلمه قيادات الدعم السريع أن الذاكرة الاجتماعية باقية والحقائق التاريخية ستثبت ذلك.“
