السودان الآن — متابعات |1 يناير 2026
لقي المستشار “حامد علي أبو بكر”، أحد أبرز القادة الميدانيين والمستشارين المقربين من قيادة مليشيا الدعم السريع، مصرعه إثر غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة استهدفت تحركاته في منطقة “ورانكا” الواقعة غرب مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور.
وتشير مصادر “السودان الآن” إلى أن أبو بكر كان قد كُلف رسمياً قبل أيام قليلة من قبل القائد الثاني للمليشيا، عبد الرحيم دقلو، بمهمة عسكرية حساسة تهدف إلى السيطرة على منطقة “مستريحة”، المعقل الرئيسي لزعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال، في ولاية شمال دارفور.
وجاء هذا التكليف في إطار ترتيبات ميدانية جديدة للمليشيا تهدف لتضييق الخناق على التحركات المتنامية لمجموعة هلال في المنطقة.
وفي تطور لافت، سادت حالة من التخوين والارتباك داخل المنصات الإعلامية والحسابات المؤيدة لمليشيا الدعم السريع عقب تأكيد مقتله.
ووجهت هذه الحسابات اتهامات مباشرة لمجموعة موسى هلال بالضلوع في العملية، عبر تقديم إحداثيات دقيقة لموقع المستشار، مما سهل استهدافه من قبل الطيران المسير في منطقة “ورانكا” أثناء رحلته لتنفيذ المهام الموكلة إليه.
يرى مراقبون أن مقتل حامد علي أبو بكر يمثل ضربة موجعة لخطط المليشيا في إخضاع منطقة “مستريحة”، كما يعكس حجم التوتر المتصاعد والصراع المكتوم بين الدعم السريع ومجموعات موسى هلال، التي بدأت تشكل تحدياً ميدانياً كبيراً لنفوذ آل دقلو في إقليم دارفور.
