الخرطوم ــ صوت الهامش
لا تزال أحداث العنف القبلي مستمر بولاية النيل الأزرق، أودى بحياة 16 شخص على الأقل نتيجة في صراع بين مجموعات إثنية، وسط لإتهامات لعضو المجلس السيادي، مالك عقار وقولت الدعم السريع بتأجيج الصراع.
وجرت أحداث العنف في مدينة قيسان عاصمة محلية قيسان، ومنطقة أم درفا بمحلية ودالماحي والرصيرص ومنطقة قنيص شرق، حيث بدأت الأحداث الإسبوع المنصرم، بقتل مواطنين من الرعاة والمزارعين في منطقة اداسي.
وقالت مصادر لـ (صوت الهامش) إن الأحداث تطورت وأخذت منحى قبلي، وخرجت الأمور عن السيطرة، مما أدى وقع قتلى جرحى، واستخدمت في هذه الاشتراكات، الأسلحة الخفيفة والأسلحة البيضاء.
وأضافت أن قبيلة الهوسا تعتزم تأسيس إمارة لها في ولاية النيل الأزرق، غير أنها واجهة رفض من قبل إدارات أهلية، لجهة عدم امتلاكهم أراضي فى النيل الازرق.
وقالت الناشطة شهادة أحمد لـ (صوت الهامش) إن حصيلة القتلى في قيسان بلغت 16 قتيلاً، كما هاجمت مجموعة قبلية، سوق قيسان نهار الجمعة، أدى إلى حرق نحو 15 محال تجارية.
وأكدت شهادة عدم تدخل السلطات لمنع الاشتباكات القبلية، أو إتخاذ أية تدابير عملية لإنفاذ القانون.
فيما تعرض سوق الروصيرص، ايضاً لهجوم أدى إلى حرق محال تجارية، وجرت أعمال نهب وتخريب.
