نيالا ــ صوت الهامش
إعتدت مليشيات مسلحة على 5 امرأة بالجلد والاستيلاء على ممتلكاتهن، في إحدى قرية العودة الطوعية في شمال شرق محلية بليل بولاية جنوب دارفور.
جرى الاعتداء بقرية جميزة أربعاء، حيث ذهب النساء للاحتطاب، بالقرب من قريتهن التي احرقتها المليشيات ضمن عدة قرى ببليل بعد الهجوم عليها أواخر ديسمبر 2022.
ووفقاً للناشط الإعلامي محمد عمر، فإن المعتدين الذين يسميهم أصحاب القرى المحروقة بالمستوطنين الجدد، ووصفوا النساء بألفاظ عنصرية والاعتداء عليهن بالسياط وتهديدهن بالقتل.
لا يزال المواطنون العائدون إلى قراهم يشكون من انتهاكات المليشيات، في الوقت تتمركز فيه قوات الدعم في قرية أموري التي تعرضت أيضاً للإحراق في أعقاب الهجوم عليها.
ذكر عمر خلال حديثه لصوت الهامش، أن مشاهد الاعتداءات على المواطنين صارت يومية، وأرجع ذلك إلى شيوع ثقافة الإفلات عن العقاب الأمر الذي شجع المليشيات المسلحة لإرتكاب المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان.
حول التدابير التي اتخذتها الحكومة ازاء الهجمات الواسعة التي طالت أكثر من 20 قرية أواخر العام الماضي، قال عمر، بإنها لم تفلح في حماية المواطنين من انتهاكات المستوطنين الذين قال إنهم يسعون إلى السيطرة الكاملة على مناطق النازحين بالقوة.
وأشار إلى أن هذه المناطق تعاني من صعوبات في الاتصالات نتيجة لإنعدام شبكات الهواتف المحمولة، وبات المستوطنون يعتدون على العائدين إلى قراهم باستمرار.
وأضاف ”لا توجد أي قوات أمنية، تحمي المواطن الذي ظل هدف لهؤلاء المعتدين، وانهم ينشطون بكثافة في نطاق واسع من الناطق الواقعة في شمال وجنوب وشرق محلية بليل بولاية جنوب.“
