الخرطوم _ صوت الهامش
نفذت ميليشات مسلحة صباح الأربعاء اعتداءًا استهدف عدد من النازحيين المدنيين العزل في معسكر للنازحين في مدينة “كتم” بولاية شمال دارفور.
وتواترت الأنباء الواردة بأن مليشيات كانت قد اعتدت بالضرب والإسائات العنصرية علي مدنيين نازحين بمعسكر “كساب” كما هددت الميليشيات بحرق المعسكر خلال 72 ساعة بزعم دخول مسروقات إلي المعسكر.
وفي هذا الصدد، أصدرت حركة / جيش تحرير السودان بيانًا أدانت فيه هذا الاعتداء الذي قالت أنه كان على مرأي ومسمع من سلطات الولاية وأجهزتها الشرطية والأمنية، حيث اكتفت – على حد وصف البيان – بالفرجة، وهو ما يدلل علي التنسيق المسبق.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإعتداء يأتي ضمن سلسلة من الإعتداءات الممنهجة علي المدنيين العزل، والتي كان من بينها إغتصاب للنساء والفتيات، كان آخرها قبل أسبوعين في حادث اغتصاب لأربعة فتيات في مدينة كتم بولاية شمال دارفور، ومداهمة قرية كركي.
وشجبت الحركة هذا الإعتداء الذي وصفته في بيانها بـ “الجبان” كما حملت الحركة كلًا من النظام السوداني وبعثة اليوناميد كامل المسئولية المترتبة علي هذا الإعتداء وسابقاته.
وطالبت الحركة في بيانها بضرورة إجراء تحقيق شفاف وعاجل بإشرافٍ من الأمم المتحدة والجهات المعنية وعبر تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية بأسرع ما يكون حول هذا الإعتداء والإعتداءات السابقة.
كما أكدت الحركة على أهمية محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وكل من يقف وراءهم، مع ضرورة إعادة النظر حول جدوي بعثة اليوناميد التى أصبح قادتها جزءا من أدوات نظام الخرطوم ويتسترون علي جرائمه وفق البيان.
وتمارس المليشيات المسلحة في دارفور عمليات نهب وسلب واسعة النطاق ، فضلا عن تورطها في جرائم القتل والاختطاف والاغتصاب وتقابل الحكومة انتهاكات المليشيات المسلحة ببرود دون مساءلتهم.