الخرطوم _ صوت الهامش
أعلنت مليشيا الدعم السريع، مقاضاة ما وصفتهم بالمتفلتين من عضوية الحركة الشعبية – شمال – لتورطهم في حرق ثلاثة شركات تعمل في التنقيب عن الذهب في محلية تالودي من بينها شركة “الجنيد” التي تمتلكها مليشيا الدعم السريع.
وكان قد لقي ثلاثة أفراد من هيئة عمليات جهاز الأمن والمخابرات السوداني مصرعهم ، واحرق مصانع وسيارات مليشيات الدعم السريع، واصابة 6 من المحتجين بالرصاص، بمحلية “تلودي” بجنوب كردفان.
ووفقاً لمصادر “صوت الهامش” أن قائد ثاني مليشيا الدعم السريع، الفريق عبدالرحيم دقلو،وجه العقيد فيصل الدخيري، وهو يعمل مستشار قانوني في مليشيا الدعم السريع بملاحقة من وصفهم بالمتفلتين التابعين لعضوية الحركة الشعبية – شمال – وحملهم مسؤولية حرق مناجم الذهب وتدمير اليات تلك الشركات .
ودون العقيد فيصل الدخيري بلاغات في مواجهة عدد من للأشخاص من منظمي الإحتجاجات لدي شرطة تالودي تحت مواد معارضة السلطات، وحمل السلاح غير المشروع، بجانب إثارة الحرب ضد الدولة، ومواد أخري متعلقه بالإتلاف الجنائي.
وأفاد الناشط الفاضل سنهوري،في وقت سابق لـ (صوت الهامش) أن مواطنين “غاضبين” احرقوا (الخميس) ثلاثة مصانع للذهب بالمنطقة، وهي “معمل شركه الجنيد التابع لمليشيات الدعم السريع في مناجم مريضان ومصنع السنط، ومصنع العين الزرقاء الذي يتبعان لهيئة عمليات جهاز الامن والمخابرات السوداني ومصنع الدولية”.
وأوضح سنهوري أن المواطنين، سلموا مذكرة للسلطات الامنية أمس الخميس، طالبوا فيها بـ (رحيل الشركات وعددا من ضباط الامن بالمنطقة في ظرف 24 ساعة).