الضعين_ صوت الهامش

داهمت قوة تابعة لمليشيا الدعم السريع، منبر تجمع قوى إعلان الحرية والتغيير بشرق دارفور مساء “السبت” واعتدت على الثوار ضربا بالسياط، وهددتهم ي بإطلاق الرصاص عليهم.

وقال محمد باقان لـ”صوت الهامش” إنهم كانوا ينظمون مخاطبة سياسية في الميدان الذي يعتصمون فيه، حيث داهمتهم، هذه المليشيات، وطلبت منهم وقف المخاطبة، ومغادرة الميدان؛ إلا أنهم تحدثوا الي قائد القوه، أوضحوا له بأنه من حقهم القيام بأنشطتهم السياسية وفقا للحريات المتاحة لجميع السودانيين بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير ونظامه، غير أنه رد عليهم قائلا “أن الدعم السريع لا تعرف الحريات، ولن تترككهم يمارسونها” وهددهم فى حال استمرار المخاطبة سوف يكون هناك حديث.

ويعد هذا الاعتداء على المعتصمين بولاية شرق دارفور، هو الثالث من نوعه، منذ الإطاحة بالنظام البائد، وفي الاثناء أكد محمد على أنهم يمارسون ضبط النفس، ملتزمون بمبدأ السلمية، وتساءل قائلا: (هل هذا الإعتداء باوامر المجلس العسكرى الانتقالي ام من بنات افكار الدعم السريع؟).

واتهم محمد جهاز الامن ومديره بالولاية، الذي قال بانه ما يزال يجتمع بكوادر المؤتمر الوطنى، بتوجه الوالى المكلف، والقيام بالاعتداء الثوار،وطالب بسحب جهاز الامن والمخابرات من الولاية فورا، ووقف التعدى الذي وصفه بـ”السافر”من قبل قوات الدعم السريع على مواطني الضعين، وأضاف بإنه فى حالة تماطلت حكومة الولاية فى وقف إنتهاكات حقوقهم، سوف يضعون متاريس بالولاية لحماية أنفسهم، كما فعل المعتصمين فى القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم.

وما تزال تنتهي مليشيا الدعم السريع حقوق الإنسان في اقليم دارفور، تقوم ، رغم سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير في الـ (11) من أبريل الماضي.