الطينة – السودان الآن | 13 فبراير 2026
ارتكبت مليشيا الدعم السريع جريمة جديدة بحق المدنيين في منطقة “الطينة” بدارفور، إثر استهدافها منازل المواطنين العزل بواسطة طائرة مسيرة هجومية.
وأسفر الهجوم الغادر عن مقتل أسرة كاملة في لحظة واحدة، ولم ينجُ من العائلة سوى طفلة صغيرة بقيت وحيدة بعد مقتل والديها، في مشهد يجسد ذروة الوحشية والانتهاكات الأخلاقية.
وتأتي هذه المجزرة ضمن سلسلة استهدافات مستمرة تشنها المليشيا ضد الأبرياء، مما يضيف وصمة عار جديدة لسجلها المثقل بالدماء والجرائم الممنهجة ضد الوعي الإنساني والوجدان الوطني.
ووصف مراقبون محليون هذا التصعيد بأنه سقوط أخلاقي مدوٍ، حيث تتعمد المليشيا توجيه نيرانها إلى بيوت المدنيين بعيداً عن أي منطق عسكري، في محاولة يائسة لإثبات وجودها فوق أجساد الأطفال.
وأكدت تنسيقية لجان مقاومة شمال دارفور أن دماء الضحايا في “الطينة” لن تمحوها بيانات الإنكار أو خطابات التضليل، مشددة على ضرورة رصد هذه الجرائم بوصفها جرائم حرب مكتملة الأركان.
