الخرطوم – السودان الآن | 19 يناير 2026
أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن ما ورد في تقارير المحكمة الجنائية الدولية يمثل دليلاً قاطعاً على أن الجرائم التي ارتُكبت في دارفور لم تكن أحداثاً عابرة، بل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مخططة ومنهجية، شملت القتل الجماعي ومحاولات طمس الحقيقة عبر المقابر الجماعية.
وقال مناوي إن إقرار جهة عدلية دولية بهذه الوقائع يشكّل خطوة مهمة على طريق تحقيق العدالة، ويؤكد أن سياسة الإفلات من العقاب لن تستمر، مشدداً على أن الوقت قد حان لمحاسبة الجناة والقبض على ما تبقى من قادة وعناصر المليشيا المتورطة، وإنصاف الضحايا وأسرهم.
وأضاف حاكم إقليم دارفور في تدوينة له حسابه الشخصي في (الفيسبوك) أن الجرائم المثبتة قانونياً تجعل من تصنيف مليشيا الدعم السريع كمليشيا إرهابية ضرورة قانونية وأخلاقية، وذلك من أجل حماية المدنيين، وصون كرامة الشعب السوداني، وتهيئة الطريق لتحقيق العدالة ومنع تكرار مثل هذه الفظائع مستقبلاً.
