الخرطوم – صوت الهامش نوفمبر 2025م
حذّر حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، من أن أي هدنة تُعلن دون انسحاب قوات الدعم السريع من الأعيان المدنية “ستعني عمليًا تقسيم السودان”.
واشترط مناوي، في تصريحٍ اليوم، قبول الهدنة الإنسانية التي اقترحتها الولايات المتحدة الأمريكية بانسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق السكنية والمستشفيات، إلى جانب الإفراج عن المختطفين وتأمين عودة النازحين إلى مناطقهم، قبل الموافقة على أي هدنة إنسانية في البلاد.
وتساءل مناوي بالقول: “لمن تكون الهدنة إذا لم تشمل حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي الجرائم؟”، مؤكدًا أن الهدنة لن تكون مجدية أو مستدامة دون ضمان أمن المدنيين ووقف الانتهاكات في المناطق السكنية والمستشفيات.
وأشار حاكم دارفور إلى أن تنفيذ هذه الشروط يمثل المدخل الحقيقي لأي تسوية سياسية قادمة، داعيًا المجتمع الدولي إلى ربط أي مبادرات إنسانية بوقف العدوان ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في دارفور.
ويأتي موقف مناوي هذا في خضمّ الضغوط التي تمارسها اللجنة الرباعية الدولية على الحكومة السودانية لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتأثرين بالحرب الدائرة منذ 15 أبريل 2023.
