كسلا – أروما – السودان الآن | 1 فبراير 2026
أكد حاكم إقليم دارفور، القائد مني أركو مناوي، دعمه الكامل لمبادرة ناظر عموم قبائل الهدندوة الهادفة إلى توحيد أهل شرق السودان، مشددًا على أن وحدة الصف الداخلي بالشرق تمثل ركيزة أساسية لحماية وحدة البلاد وإفشال المخططات التي تستهدف تفكيك الدولة السودانية.
وخلال مخاطبته منصة المبادرة بمحلية أروما بولاية كسلا، حيّا مناوي قبائل الهدندوة وكافة مكونات الشرق، معربًا عن سعادته بالمشاركة في هذه المبادرة الوطنية، التي تعكس وعيًا تاريخيًا بدور شرق السودان في مسيرة النضال الوطني، مستحضرًا رموز المقاومة وفي مقدمتهم البطل عثمان دقنة.
وأشاد مناوي بدور ناظر عموم قبائل الهدندوة، الناظر محمد الأمين ترك، واصفًا إياه بأحد رموز التاريخ والنضال الوطني، وصاحب المواقف الثابتة في مواجهة التدخلات الخارجية والاتفاقات التي وصفها بالمفروضة على إرادة الشعب، وعلى رأسها الاتفاق الإطاري، كما أثنى على مواقف القيادات الوطنية، وفي مقدمتهم الأمين داود.
وأوضح حاكم إقليم دارفور أن موقفهم يقوم على مبدأ راسخ يتمثل في “شعب واحد وجيش واحد”، مؤكدًا أن المعركة الدائرة ليست دفاعًا عن أشخاص، وإنما دفاع عن الوطن، وأن تحديد شكل الحكم وإرادة الدولة يجب أن يكون قرارًا سودانيًا خالصًا يعبر عن تطلعات الشعب.
وجدد مناوي تأكيده الوقوف مع المطالب المشروعة لأهل الشرق، ودعم وحدة القوى الوطنية، معلنًا التوافق الكامل مع مواقف الكتلة الديمقراطية ونائبها الناظر ترك، والعمل المشترك من أجل سودان موحد وآمن.
وفي ختام حديثه، حيّا مناوي القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية، مؤكدًا المضي قدمًا في طريق النضال الوطني حتى تحقيق تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار ووحدة البلاد.
