الخرطوم ــ صوت الهامش
إنتقد حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان مني اركو مناوي، ورش الاصلاح الأمني والعسكري الجارية بالخرطوم، في الوقت الذي لا يزال العسكريين يعملون في استقطاب الشباب لتجنيدهم في مليشيات مسلحة.
منذ أسبوع، بدأت ورش الإصلاح الأمني والعسكري، بحضور المسير الآلية الثلاثية والمجتمع الدولي والمقعون على الاتفاق الإطاري، كأخر خطوة للتوصل إلى اتفاقات في القضية الخمس التي تم تأجيلها عند توقيع الإتفاق الإطاري في 5 ديسمبر الماضي.
وقال مناوي إنه التوقيت الذي يتم فيه النقاش بشأن الإصلاح الأمني والعسكري، تم ارجاع واستيعاب كل المليشيات السابقة وتجنيد مليشي بمستوي غير عادي في دارفور عبر الشيوخ والعمد والادارات الاهلية باغراءات مالية.
وتساءل مناوي في تغريدة له على حسابه (بتويتر) هل يا تري اتفاق سلام جوبا سيسلم في ظل هذه الخروقات الخطيرة ؟
يذكر أنه بالتزامن مع التحضير للناقش في القضايا المؤجلة في الإتفاق الإطاري، برزت حركة عسكرية لافتة من قبل الجيش والدعم السريع، بتسجيل آلاف من الشباب في صفوهم بواسطة الإدارت الأهلية بدارفور، الأمر الذي دفع بعض إدارات القبائل يستنكرون عملية التجنيد.
ويرى مراقبون إن العملية الجديدة لتجنيد الشباب في الدعم السريع والجيش، تصب في إطار النزاع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وزعيم الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، على السلطة، وذلك عكس تصريحاتهم المتكررة حول إلتزامهم بالخروج من العملية السياسية في البلاد، بناء على التي الإتفاق الإطاري الذي وقعوه مع تحالف الحرية والتغيير المجلس المركزي وبعض الأحزاب السياسية والقوى المدنية التي خارج هذا التحالف.
هذا، ويعتزم أطراف الاطراف الموقعة على الإتفاق الإطاري، توقيع الاتفاق النهائي في الأول من أبريل القادم، يعقبه، توقيع الوثيقة الدستورية 6 من الشهر ذاته، وتشكيل السلطة المدنية 11 ابريل 2023.
