الخرطوم ــ صوت الهامش
انتقدت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين إتهامات نائب رئيس مجلس السيادة محمد حميدتي، لمنسقها يعقوب محمد عبدالله فوري، بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في مخيم كلما بولاية جنوب دارفور.
واعتبرت المنسقية تصريحات حميدتي، بمثابة إعلان صريح للحرب ضد النازحين العزل وقتلهم واستهداف قياداتهم، بغية تصفية المعسكرات التي قالت بأنها شاهدة وعنوان بارز لـ ”جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها الهارب من العدالة الدولية عمر البشير وقادة نظامه. “
وأضافت أنه ”يرير حميدتي من وراء تصريحاته وإتهاماته ايجاد المبرر لتنفيذ مخططاته في تصفية المعسكرات وقتل قادة النازحين الذين كانوا شهوداً على جرائمه في محرقة دارفور، وقد تلطخت أياديه الآثمة القذرة بدماء المعتصمين السلميين في الأبيض والخرطوم..“
إتهمت حميدتي بالتآمر على النازحين، وإستكمال مسلسل ”التغيير الديمغرافي وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والقتل الجماعي والفردي والإغتصاب والسلب والنهب والحرق والتشريد والتهجير القسري التي ظلت ترتكبها مليشيات الجنجويد “الدعم السريع “بصورة يومية وممنهجة في سبيل مشروعها الإستيطاني الإستئصالي وإبادة الشعوب الأصلية.“
كنا اعتبرت تصريحات حميدتي دليل إدانة له و”لمليشياته القبلية“ وكشف نواياه الحقيقة تجاه ضحاياه الذين شردهم إلى المعسكرات.
وقالت : إن حملات الإعتقالات والتصفيات الوحشية التي تشنها مليشيات الجنجويد ضد النازحين بأوامر وتوجبهات من قائدها حميدتي، ظلت مستمرة، مدللة بالانتهاكات التي جرت في زالنجي ونيالا ضد المواطنين مؤخراً.
حذرت رئيس المجلس السيادي الهادي إدريس الذي قالت بأنه أصبح دمية في يدّي” قائد مليشيات الجنجويد من خطورة ما يقوم به من مهام ضد أهله وشعبه، لا سيما النازحين ، من أجل البقاء في كرسي السلطة والحصول على رشاوي من حميدتي نظير الصمت على جرائمه بل المساعدة في ارتكابها والتغطية عليه والمحاولات اليائسة لتحسين صورته أمام شعب دارفور، كرجل يسعى للسلام والتعايش بين المجتمعات.“
وطالبت بضرورة إحلال السلام بصورة حقيقية، وشامل وعادل ومستدام، يخاطب جذور الأزمة التاريخية، يحس فيه المواطنون والنازحون بالأمن والأمان، ويوقف القتل الجماعي والفردي والإغتصاب، وليس السلام من أجل الوصول إلى السلطة والمال.
