الخرطوم – السودان الآن | 26 يناير 2026
قالت منصة القدرات العسكرية السودانية إن مليشيا الدعم السريع نفذت محاولة فاشلة لفتح جبهة قتال جديدة بولاية النيل الأزرق، بدعم وتنسيق ميداني ولوجستي مباشر، في مسعى لتشتيت القوات المسلحة السودانية وصرف احتياطها العملياتي عن جبهتها الرئيسية في كردفان.
وأوضحت المنصة أن المليشيا راهنت على إحداث ضغط جانبي عبر تسللات وهجمات محدودة في مناطق محلية باو والسلك، بهدف إرباك القيادة والسيطرة وتحويل مراكز الثقل من كردفان إلى تخوم النيل الأزرق ضمن ما وصفته بـ«معركة تشتيتية».
وأكدت أن القوات المسلحة تعاملت مع التحرك بوعي عملياتي عالٍ، حيث احتوت المحاولة سريعًا وكسرت المجموعات المتسللة، وأفشلت أهدافها قبل أن تتحول المنطقة إلى مسرح عمليات فعلي.
وأضافت المنصة أنه في اليوم التالي مباشرة، وجهت القوات المسلحة ضربة قاصمة للمليشيا في قلب كردفان، محققة انتصارات في محوري هبيلا وكرتالا، وموقعة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، ما أكد عجز المليشيا عن المناورة بين الجبهات دون دفع ثمن باهظ في مركز المعركة الحقيقي.
وخلصت منصة القدرات العسكرية السودانية إلى أن محاولة فتح جبهة النيل الأزرق تعكس ضغطًا ميدانيًا خانقًا تتعرض له المليشيا في كردفان، معتبرة أن تحركاتها باتت تهدف لتأجيل السقوط لا لتحقيق نصر، ومؤكدة استمرار القوات المسلحة في الإمساك بزمام المبادرة حتى تطهير البلاد من التمرد.
