الخرطوم _ صوت الهامش

دعت منظمة “هودو” الحقوقية الحكومة السودانية بضرورة حل مليشيا الدفاع الشعبي ونزع سلاحها، ودعت الحكومة علي المستوي الولائي والإتحادي بضرورة إجراء تحقيق فوري في حوادث القتل التي وقعت في أجزاء واسعة من ولاية جنوب كردفان والقبض علي الجناة وتقديمهم للقضاء وحثت علي ضرورة ضمان سلامة وأمن المواطنين في مناطق الصراع.

وكشفت تقارير صادرة عن المنظمة طالعتها “صوت الهامش” عن وقوع جملة من حوادث القتل وقعت في ولاية جنوب كردفان، وأشارت المنظمة أنه في السابع عشر من نوفمبر 2019، تسبب أفراد من الدفاع الشعبي في زعزعة الأمن في هبيلا بجبال النوبة حيث أقدموا علي إهانة مواطنين ونهب متجر وحرق بعض المنازل بينما القوات الأمنية تتفرج .

وأكدت أن السبب لذلك بأنه ردة فعل لتصرف قامت به القوات المسلحة في المنطقة، ونوهت أنه في نفس ذلك اليوم أقدم حوالي (45) مسلحاً يرتدون زي الدفاع الشعبي علي الهجوم علي متجر عبدالرحمن إبراهيم جومي بسوق هبيلا ونهبه تحت تهديد السلاح كل المبالغ التي كانت موجودة بالمتجر بجانب بعض البضائع ثم غادرت المجموعة.

وأضافت أن التاجر عبدالرحمن دون بلاغ بالحادثة لدي مكتب شرطة هبيلا ولكن لم تحرك الشرطة ساكناً بإتخاذ الإجراءات اللازمة بالرغم من أن الجناة معروفين وقيد البلاغ بأسمائهم .

وأشارت أنه في مساء نفس اليوم ذهبت المجموعة نفسها لمنزل بشير الزين وأضرمت فيه النيران كما أضرمتها في منزل شقيقه وشقيقته.

وكشفت “هودو” أنها علمت من مصدر موثوق بهبيلا، بأنه خلال صباح نفس اليوم هجم ثلاثة من أفراد الدفاع الشعبي علي مزرعة السيد الزين (9 كلم جنوب شرق مدينة هبيلا) حيث وجدوا الحارس الذي قاموا بضربه ولقد أنقذه منهم دورية من القوات المسلحة كانت تمر بالصدفة وإشتبكت معهم أصيب خلالها أفراد الدفاع الشعبي الثلاثة في تبادل النيران بينهم.

وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد علي أوضاع المدنيين بمناطق الصراعات، ونادت الحكومة السودانية بضرورة تعويض الضحايا مادياً ومعنوياً.