الخرطوم _ صوت الهامش
إجتاحت مياه الفيضان، نحو “3” من كنابي، ريفي المناقل بولاية الجزيرة، عقب قيام جهات مجهولة، بكسر “الترع” والسماح، بعبور المياه في الكنابي لتحدث دمار هائل في المساكن.
ويعيش في ولاية الجزيرة الآلاف من العمال الزراعيين في ما يسمي ب”الكنابي” التي تفتقر للخدمات الأساسية من صحة وتعليم، ومياه نقية، وتعاني مجتمعات “الكنابي” من التهميش المعتمد من قبل السلطات الحكومية التي أهملت تلك المناطق، ولم تسعي لتوفير الخدمات الأساسية التي يحتاج السكان.
ووفقاً لعبدالله الدود الذي إستنطقته “صوت الهامش” أن الفيضان، إجتاح كنابي “سيلا،والدار البيضاء،ودردر” ريفي محلية المناقل بولاية الجزيرة، مشيراً إلي أن سكان تلك الكنابي إنهارت منازلهم بالكامل، بسبب كسر الترعه من جهات مجهولة .
ورسم عبدالله صورة قاتمة لأوضاع السكان، بعد فقدانهم لمساكنهم، وتركهم في العراء، لافتاً لحوجة تلك المناطق لمعينات عاجلة، تتمثل في المشمعات والناموسيات.

تعليقان
جاء زمن انه كل مواطن لازم يعيش عيشة كريمة بيوت مخططه ومبنيه فيها خدمات الكهرباء والماء والطاقة الشمسية فرص عمل تخطيط هندسي وإعطاء أماكن للزرع لهم اسعافهم من الغرق والمخيمات والتموين وغيرها
تخطيط القري والكنابي والمحليات والمدن كم من الدوله والمساهمين وأبناء المنطقة في المدن والخارج النفير والطلاب والطالبات المهندسين والدكاتره وغيرها للبناء والتعمير المدارس والمستشفيات والجامعات والداخليات الطرق الزلط السكة الحديدية وربطهم بالمدن والعاصمة والدول المجاورة الخلاوي أماكن رياضية بأنواع مختلفة أماكن ترفيه السينمائي والتمثيل وغيرها مصادر دخل المحليات يعني كل منطقة الريف أو المدن لديه أماكن دخل والخدمات تكون موجودة تنتج مرتين لأنفسهم والنصف الآخر للتصدير وللحديث بقية
الكاتب محمد إبراهيم عبدالكريم