الخرطوم _ صوت الهامش
طالبت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين ، بتثبيت جريمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبت في إقليم دارفور، والاعتراف بها أسوة بجريمة “إبادة” اليهود والأرمن.
واعتبر عضو المنسقية ادم رجال خلال حديثه لـ “صوت الهامش” ان عدم تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير ومعاونيه للمحكمة الجنائية الدولية، بمثابة إنكار لجريمة الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الحرب، والجرائم ضد الإنسانية” التي ارتكبها بإقليم دارفور.
وشكك في نزاهة القضاء السوداني، وأضاف أن القضاء السوداني غير مؤهل لمحاكمة البشير، وان وما يجري فيما يتعلق بمحاكمة البشير هي عبارة عن “مسرحية سيئة الإخراج” الهدف منها لتضليل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.
وعن تصريحات رئيس المجلس السيادي الفريق اول عبد الفتاح البرهان، حول رفضه لتسليم البشير للجنائية قال بأنها ليست جديدة، لافتا إن البرهان كان شريكا للبشير في ارتكاب الجرائم في دارفور بالمخطط والتنفيذ الفعلي لهذه الجرائم “الفظيعة والبشعة”.
و أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الأسبوع المنصرم عدم تسليم الرئيس المخلوع عمر البشير للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال البرهان في حوار أجرته معه قناة “الجزيرة” القطرية بأنه لن يتم تسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية، وأبدى ثقته فى القضاء السوداني لمحاكمته داخليًا .
ويواجه البشير مذكرتَي اعتقال أصدرتهما بحقه المحكمة الجنائية الدولية عامي 2009 و2011 في خمس تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتهمتين بجرائم حرب وثلاث تهم إبادة جماعية، علي صلة بالنزاع في إقليم دارفور.


