الخرطرم _ صوت الهامش

قالت الولايات المتحدة أن هناك حاجة لتسوية قضايا قائمة منذ وقت طويل مع السودان قبل أن تفكر في رفعه من قائمتها للدول الراعية للإرهاب.

وخلال مؤتمر صحفي في الخرطوم، قال ديفيد هيل وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية عندما سئل عن هذه المسألة ”هناك عدد من الأشياء التي نتطلع لبحثها مع حكومة بقيادة مدنية“.

وأضاف ، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز” أن هذه القضايا تشمل حقوق الانسان والحريات الدينية وجهود مكافحة الإرهاب بالإضافة إلى ”تعزيز السلام الداخلي والاستقرار السياسي والانتعاش الاقتصادي في السودان“.

وخففت واشنطن عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على الخرطوم زهاء ال 20 عاماً في أكتوبر من عام 2017 شملت حظراً تجارياً ومالياً، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي أدرجته عليها الولايات المتحدة منذ عام 1993 .

وتقول “واشنطن” أن بقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، سيحول دون التوصل لدعمٍ من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهو الدعم الذي يحتاجه السودان بشدة للخروج من دوامة التضخم التي بلغت نحو 73% في ديسمبر الماضي.

وقال المسؤول الأمريكي إنه التقى مع عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي وأعضاء من قوى إعلان الحرية والتغيير، الذي يمثل تحالف المعارضة، وجماعات أخرى من المجتمع المدني.

وأضاف هيل ”بحثنا أيضا أهمية إجراء تحقيق شامل مستقل في العنف الذي حصد حسب تقارير موثوقة العديد من الأرواح منذ الإطاحة بالنظام السابق“.