الخرطوم – صوت الهامش
أطلق ناشطون في مدينة “الدمازين” التابعة لولاية النيل الأزرق سلسلة من الورش التثقيفيه حول تقرير المصير لإقليم النيل الازرق،وإعتبرو أن تقرير المصير حق تكفله القوانين والمواثيق الدولية.
وإستهدفت الورش التدريبة قطاعات واسعة من المجتمع في ولاية النيل الأزرق وستتواصل هذه الورش وفقاً للمنظمين عبر الجدول المعد لذلك لتشمل كل الاقليم.
وكان مجلسي تحرير إقليمي النيل الأزرق وجبال النوبة،التابع للحركة الشعبية – شمال – قيادة عبدالعزيز الحلو،أقر في 2017،حق تقرير المصير للإقليمين، عقب الإستقالة التي دفع بها نائب رئيس الحركة حينها عبدالعزيز الحلو،ورفضها مجلس التحرير.
وقال عبدالباقي أرباب أن ولاية النيل الأزرق لديها موارد لم يتم استغلالها بالصورة المطلوبة ، مشيراً لمعاناة إنسان الولاية .
وأكد ان خيار تقرير المصير حق مسنود في مواثيق الامم المتحده،ونوه أن النيل الازرق كانت ضمن المناطق التي شملها قانون المناطق المقفولة إلي أن جاء قانون قسمة الأراضي في 1925 والذي نص لأن تكون الأراضي هي ملك للشعب،إلي أن جاء الرئيس الأسبق جعفر نميري وأصدر قراراً في العام 1970 حول أيلولة كل الأراضي الغير مسجلة للدولة.
وفي الأثناء قال أحد المتحدثين أن تقرير المصير واحد من الحقوق ، لافتاً إلي أن الورشة تعد الإنطلاقة لحملات التثقيف المدني التي ستشمل كل ولاية النيل الازرق .
ووصف وزارة الثروة الحيوانية التي منحت لولاية النيل الأزرق بالهامشية وقال “زي ما كان الجنوبيين بدوهم المناصب الهامشية وطالما وصلنا لهذه المرحلة سنطالب بتقرير المصير” .
وأشار أنهم غير منتظرين وعد من أحد،مضيفاً أنهم في إنتظار تسوية حقيقية تخاطب جذور الأزمة تُنهي الحرب ويضمن حق تقرير المصير في التسوية .
وأضاف بقوله” ماعندنا استعداد للحرب مجدداً ودفع فاتورة نزوح ، خيارنا الان هو إيقاف الحرب وتضمين حق تقرير المصير في التسوية القادمة”.