جنيف _ صوت الهامش
أعلن نشطاء منظمات المجتمع المدني والقوى الثورية المشاركون في الدورة العادية رقم “42” لمجلس حقوق الإنسان في جنيف،دعمهم الكامل لتجديد ولاية الخبير المستقل لحقوق الإنسان في السودان ارستيد نونوسى حسب ما نص عليه فى القرار رقم 42/30 .
وأكدوا دعم مخرجاته خاصة مناشدته وتشجيعه لجميع شركاء التغيير على دعم السلام وإكمال التحول الديمقراطي في السودان.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد في “جنيف” جدد ولاية الخبير المستقل العامل في السودان، ارستيد نونسي، بجانب إبقاء السودان في البند العاشر المساعدات التقنية والفنية.
وكشف بيان صادر عن النشطاء تلقته “صوت الهامش” ترحيبهم بالإتفاقية التي وقعتها حكومة السودان ومنظمة الأمم المتحدة والتى تنص على فتح مكتب للمفوضية السامية لحقوق الإنسان فى السودان مع ضمان تواجدها الميدانى فى ربوع البلاد .
وأشار البيان إن توقيع الاتفاقية بواسطة أسماء محمد عبدالله وزيرة خارجية السودان وميشيل باشيليت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يعكس مصداقية وجود المرأة السودانية فى مركز صنع القرارات.
ونوه البيان أن الإتفاق المهم ينص على فتح وتفعيل مكتب رئيسي في الخرطوم ومكاتب ميدانية للوصول للمهمشين والفئات المستضعفة وللوقوف على الانتهاكات الصارخة التى تمت في كل من دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وفى وسط ومركز البلاد .
كما لفت أن الإتفاق يعتبر فرصة لنشر وتعزيز وحماية وتطوير مفاهيم حقوق الإنسان في كل ربوع البلاد .
وأضاف “هذه المكاتب سوف تعمل علي إستقبال الشكاوى من جميع المواطنين والمقيمين في البلاد بلا إستثناء حول انتهاكات حقوق الانسان وتعمل على تعزيز دور منظمات المجتمع المدني والتدريب والتأهيل مما يتيح فرصة كبيرة لحماية ضحايا انتهاكات حقوق الانسان والمدافعين .
كما لفت البيان أن الإتفاق يتيح أيضاً قدرات منظمات المجتمع المدني وأجهزة الدولة العاملة على حماية وتعزيز حقوق الإنسان والتى طال غيابها.