الخرطوم ــ صوت الهامش
أكدت اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين، تدهور وضع الحريات العامة لتتراجع معها الحريات الصحفية ما أدى لوقوع عدد من الانتهاكات التي تم رصدها بواسطة المنظمات والهيئات الحقوقية، عقب الإنقلاب العسكري الذي نفذه عبدالفتاح البرهان.
وأشارت إلى أن من بين تلك الانتهاكات إصابات بالرصاص الحي والمطاطي، بجانب الاعتداء الجسدي والملاحقات المتكررة للصحفيين والقبض عليهم، واقتحام المؤسسات الإعلامية والاعتداء عليها وتهشيم ومصادرة معدات العمل.
وذكرت أن الصحافة السودانية، تعيش أسوأ أيامها؛ في ظل انقلاب قائد الجيش البرهان، لتتجاوز جملة الانتهاكات التي وقعت، المئة حادثة فيما لا يزال بعض الصحفيين والصحفيات يتلقون العلاج في المستشفيات، حتى الآن بينها حالات إصابات مستديمة.
وأضافت في بيان لها تلقته (صوت الهامش) ”عادت الأيام الكالحات مرة أخرى ، ولكنها أشد بغضا لدرجة استهداف الصحفيين من أجل التنكيل بهم لا لشئ سوى أنهم يعملون في الصحافة ، ليصل الأمر غاية انتهاك الخصوصية والاعتداء بقسوة عند تعريف الصحفي/ة نفسه للقوات النظامية.“
في نهاية شهر مارس الماضي انتخب الصحفيون والصحفيات اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين، للتأسيس والاعداد لقيام الجمعية العمومية لانتخاب النقابة في مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.
وألقت الأوضاع الاقتصادية المتردية والمأساوية بظلالها على الصحفيين والصحفيات، ليرزح غالبيتهم تحت خط الفقر وفضل آخرين مغادرة المهنة، من أجل الحياة والعيش الكريم.
وحثت اللجنة، القاعدة الصحفية على الوحدة والعمل المشترك لتأسيس نقابة الصحفيين الحلم الذي كان مسلوبا طوال الثلاثة عقود للدفاع عن المهنة والعاملين فيها.
