الخرطوم _ صوت الهامش
كشف حزب المؤتمر الشعبي الذي يشارك في حكومة الوفاق الوطني عن هروب أحد المتهمين باغتيال المدرس أحمد الخير بمنطقة خشم القربة بولاية كسلا شرقي السودان، دون توضيح أكثر عن تفاصيل الهروب واسم الشخص الذي هرب ووجهته.
واغتيل بدايات الأسبوع الجاري المدرس أحمد الخير تحت التعذيب في معتقلات جهاز الأمن بمدينة خشم القربة بولاية كسلا شرقي السودان .
وأثارت حادثة اغتيال المدرس ردود أفعال واسعة واستنكار من قبل ناشطين وقوي سياسية مدنية ومسلحه ومواطنين عاديين.
وأعلن الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي إدريس سليمان في مؤتمر صحفي (الخميس) هروب أحد المتهمين باغتيال المدرس احمد الخير ، دون الإشارة الي أسمه او الجهة التي هرب اليها .
وطالب سليمان بتوجيه دعوة بالاعتقال والتحفظ والتحقيق مع وحدة أمن خشم القربة والمسؤولين عنهم في الولاية والأفراد الذين نفذو الجريمة .
وهدد سليمان بتصعيد مستوي المسؤولية في حال عدم إجراء تحقيق عدلي وقانوني نزيها وشفافا في هذه الجريمة وقال مخاطبا مدير جهاز الأمن “انت أمام مسؤولية ان لم يتحدد المجرمين بصورة قاطعه وواضحة فسوف يطول ويطال الأمر اخرين”.
وفي الأثناء أعترفت الحكومة السودانية رسمياً بمقتل المدرس أحمد الخير تحت التعذيب، وقال رئيس لجنة التحقيقات التي شكلها الرئيس السوداني عمر البشير ، عامر محمد إبراهيم في مؤتمر صحفي مساء اليوم، ان سبب وفاة المدرس أحمد الخير هي إصابات حيوية بالظهر والاليا والفخذ الأيمن للاعتداء عليه بالة صلبة .
ونفي رئيس لجنة التحقيقات ان يكون هناك اعتداء جنسي عليه او تعرضه للتسمم كما زعم جهاز الأمن والمخابرات.
وأعربت منظمة العفو الدولية عن شديد غضبها إزاء اغتيال المدرس أحمد وطالبت بإجراء تحقيق فوري ومستقل في وفاته، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.