الخرطوم ــــ صوت الهامش
اوضحت هيئة محامي دارفور ، إنها لا علاقة لها بـ”الجسم المسمى الهيئة الإستشارية لمحامي دارفور والمعلنة عنها في الأسافير ،ونوهت بانه لا يوجد ضمن الذين ظهروا بالإسم المذكور اي عضو من أعضائها ، ولم تسمع الهيئة وعضويتها بهذا الإسم إلا من خلال شريط الفيديو المبثوث في الأسافير مؤخرا ” .
واعلن كيان بـ ” الهيئة الإستشارية لمحامي دارفور، انضمامها الى قوات الدعم السريع”.
وقالت هيئة محامي دارفور، “انها مؤسسة قانونية، وان الإستشارات القانونية من ضمن مهامها الأساسية ، وليست فى حاجة؛ لإنشاء أي جسم استشاري ” واضافت ان المجموعة المعنية بشريط الفيديو المنشور، اعلنت عن إنحيازها الكامل لقوات الدعم السريع بحيثيات هي المعنية بها وليست هيئة محامي دارفور بأي حال من الأحوال ، فلكل جهة أو مجموعة وتحت اي مسمى ان تتخذ ما تشاء من مواقف على مسؤوليتها الذاتية”.
ولفتت هيئة محامي دارفور الى انها ” مؤسسة قانونية غير سياسية؛ تعمل من أجل إرساء مبادئ حقوق الإنسان وسيادة حكم القانون ولا تدعم الحرب بأي حال من الأحوال، ومن مهامها الرقابة على كل الجهات المعنية بممارسات انتهاكات حقوق الإنسان ومن ضمنها الممارسات المنسوبة لطرفي الحرب الدائرة حاليا و هما قوات الدعم السريع وعناصر القوات المسلحة، وبالتالي لا يمكن لهيئة محامي دارفور ان تنحاز لقوات الدعم السريع أوغيرها “.
واضافت الهيئة فى بيان لها اليوم ” ان عدد من عضوية هيئة محامي دارفور بالعاصمة وولايات دارفور تعرضوا؛ لكافة أصناف إنتهاكات حقوق الإنسان و ذلك منذ نشوب هذه الحرب العبثية وحتى الآن، وقد تم في تواريخ سابقة قتل سبعة من أعضائها من ضمن شهداء الهيئة احد الزملاء والذي تم نهب منزله واغلاق المنزل عليه وحرقه حتى استشهاده ، وثاني تم قتله وترك جثمانه في العراء للكلاب الضالة، وثالث تم خطفه من منزله وقتله بصورة بشعة ،كما ضربت الأمينة العامة للهيئة بولاية شمال دارفور ضربا مبرحا ، كذلك نائبة رئيس الهيئة التي ظلت طريحة الفراش لأسبوع كامل بمنزلها ثم حجزت بمشفى لغرض مواصلة العلاج من آثار الضرب باعقاب البنادق والسياط والركل بالأقدام ”
.
ومضى البيان الى ان ” مقار الهيئة ومنازل ومكاتب اعضائها تعرضت ؛للنهب والسلب مثل غالبية المتأثرين بإنتهاكات الحرب الجسيمة، فكيف لها ان تنحاز لأحد طرفيها والبلاد الآن تشهد الخراب والدمار والنزوح الجماعي والتشرد واللجوء بفعل هذه الحرب اللعينة.
ختاما”. وتابع البيان “تؤكد الهيئة ان هذه الحرب عبثية، وأكثر من تضرر منها الإنسان العادي بالخرطوم والجنينة ونيالا وتطالب بوقفها الفوري ،كما ولا تصلح اي شعارات مرفوعة مهما كانت سامية لتبريرها أو طمس الحقائق الدامغة.
