نيويورك – السودان الآن |30 ديسمبر 2025
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها العميق إزاء التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادة القوات المسلحة السودانية، والتي اعتبرتها تميل نحو البحث عن “حلول عسكرية” للأزمة الراهنة، مع وضع شروط مسبقة لأي هدنة محتملة.
وفي بيان عكس حدة التوجس الدولي من إطالة أمد الحرب، أشارت واشنطن إلى أن الخطاب التصعيدي لا يخدم تطلعات الشعب السوداني. وشددت الإدارة الأمريكية على ضرورة أن يسعى القادة العسكريون إلى مسار يفضي إلى السلام بدلاً من استمرار المواجهات المسلحة، خاصة في ظل المعاناة الإنسانية الكارثية التي يواجهها عشرات الملايين من المواطنين.
وأكدت الولايات المتحدة أن الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم ومستقر في السودان يمر عبر “ترتيبات تفاوضية” جادة، ترتكز على عدة نقاط جوهرية الوقف الفوري للعنف لإنهاء نزيف الدماء ومعاناة المدنيين. والمساعدات الإنسانية بضمان وصول الإغاثة بشكل مستدام وغير مشروط للمتضررين في كافة الولايات.
علاوة على الحوار المدني بالتمهيد لوقف إطلاق نار دائم والانتقال إلى عملية سياسية شاملة.
تأتي هذه الضغط الأمريكية في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تعقيدات ميدانية كبيرة، وسط دعوات دولية متزايدة لضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات وتجنيب البلاد خطر الانهيار الشامل.
