الخرطوم – السودان الآن | 26 يناير 2026
أكد والي ولاية جنوب دارفور، بشير مرسال حسب الله، أن تضحيات «معركة الكرامة» ستظل خالدة في تاريخ نضال الشعوب، مشددًا على أن مليشيا الدعم السريع باتت في طريقها إلى الزوال بعد الخسائر التي مُنيت بها ميدانيًا.
وقال الوالي، خلال لقائه بمكتب المتابعة في الخرطوم وفد حركة تحرير السودان قيادة تور الخلا، إن ما قدمته القوى الوطنية والحركات المساندة من تضحيات خلال الحرب سيبقى حاضرًا في سجل مقاومة الظلم والقهر، مؤكدًا تقدير حكومة الولاية العالي لتلك الجهود في إسناد القوات المسلحة.
وأوضح بشير مرسال أن الحرب التي أشعلتها مليشيا الدعم السريع خلفت آثارًا إنسانية جسيمة تمثلت في القتل والنزوح والتشريد ونهب الممتلكات العامة والخاصة، لافتًا إلى أن معاناة المواطنين في مدن الفاشر ونيالا وغيرها من مدن البلاد حظيت بمتابعة واهتمام على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن المليشيا واصلت ملاحقة مواطني الولاية حتى بعد نزوحهم إلى مناطق الفاشر وكردفان والجزيرة وغيرها، مؤكدًا دعم حكومة جنوب دارفور الكامل لكافة الجهود العسكرية والشعبية المساندة لمعركة الكرامة.
وكشف الوالي عن فقدان الولاية لجميع مواردها، وعلى رأسها الذهب، نتيجة لعمليات النهب والتصدير التي قامت بها المليشيا، متهماً دولة الإمارات بالمشاركة في قتل الشعب السوداني عبر دعمها للمليشيا بالأسلحة والآليات الحربية.
كما أعلن اتخاذ حكومة الولاية جملة من الإجراءات القانونية في مواجهة الإدارات الأهلية والقانونيين والموظفين الذين ثبت تعاونهم مع المليشيا، مؤكدًا أن القوات المسلحة حاصرت المليشيا في مساحات ضيقة بولايتي كردفان ودارفور.
من جانبه، أكد المقدم محمد نورين، رئيس وفد قوات حركة تحرير قيادة تور الخلا المساندة للفرقة 16 مشاة، أن قواته ظلت تقاتل جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة، وشاركت في عدد من المعارك بمدينة الفاشر ومناطق أخرى.
وشدد نورين على أهمية وحدة الصف والكلمة لدحر مليشيا الدعم السريع وتحرير ولاية جنوب دارفور، داعيًا جميع مواطني الولاية وكل من يستطيع حمل السلاح إلى الانضمام لمتحرك الصياد التابع للفرقة 16 مشاة، مجددًا عزم الحركة مواصلة القتال حتى تحرير كامل أراضي الولاية.
