الجنينة ــ صوت الهامش
قال والي غرب دارفور خميس أبكر مخاطباً المواطنين إن ”ولايتنا لا تتحمل اي نزاعات أو خلافات في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ السودان واقولها بكل صداق لا أحد رابح في كل الأحداث المتتالية التي وقعت في الولاية وما زلنا نحصد آثارها السلبية في مجالات التعليم والصحة والتنمية والأمن والاستقرار.“
وأضاف : ”تعالوا نضع ايدينا فوق بعض لمحاربة العنصرية والجهوية والقبلية وننظر إلى مستقبل أبنائنا و ولايتنا ونجدد تاكيدنا وتواثقنا بأن نعيد الولاية إلى سيرتها الأولى وهذا لا يأتى الا بتضافر الجهود الشعبية والرسمية لأن الجهود الرسمية وحدها لو وفرت كل الاليات والوسائل لا يستقيم الوضع من غير الجهود الشعبية.“
أشار أبكر إلى أنه وحه خلال زيارته الميدانية بتهيئة المرافق الصحية لاستقبال الحالات الطارئة والعناية بها مشيداً بالجهود الكوادر الصحية العاملة في هذة الظروف الحرجة.
وقال إنه زار ميدانياً عدد من الأحياء والأسواق والمواقع الحيوية ومستشفى السلاح الطبي بمدينة الجنينة.
وناقش مع الجهات ذات الصلة الترتيبات والسبل الكفيلة لتعزيز الأمن و طمأنة المواطنين.
وناشد جميع مكونات الولاية الاجتماعية بتفويت الفرصة لما وصفهم بتجار الحرب الذين يسعون دوماً على انتشار الفتن والوقيعة بين سكان المنطقة حتى تنشط تجارتهم.
