الخرطوم _ صوت الهامش
بدأ وزرير الخارجية الفرنسي،جان إيف لودريان، زيارة للعاصمة السودانية الخرطوم،”الإثنين” كثاني زيارة لمسؤول أوروبي رفيع، للسودان بعد زيارة وزرير الخارجية الألماني قبل نحو إسبوعيين.
ووصل جان ايف لودريان و الوفد المرافق له،للخرطوم وكان في استقباله بمطار الخرطوم وزيرة الخارجية السوداني، أسماء محمد عبد الله.
ووفقاً لوكالة السودان للأنباء (سونا) أن وزير الخارجية الفرنسي أجري جلسة مباحثات رسمية مع وزيرة الخارجية اسماء محمد عبد الله وسيلتقي برئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك بجانب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بالقصر الجمهوري ويعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا بالقصر الجمهوري اليوم.
وفي الأثناء كشف بيان صادر عن الخارجية الفرنسية، طالعته “صوت الهامش” أن وزير الخارجية بجانب لقاءاته مع المسؤولين الرسميين، سيلتقي ممثلي الثورة السودانية، ويناقش معهم التحديات التي ما تزال قادمة، للمساهمة في نجاح الإنتقال السياسي في السودان .
وأشار البيان إلي أن وزير الخارجية الفرنسي سيدعم إرادة الشعب السوداني القوية في التغيير الديمقراطي، وتطلعاته في الحرية والسلام والعدالة، مؤكداً إلي أن فرنسا تعزز دعمها الأولويات التي حددها رئيس الوزراء السوداني في الإنعاش الإقتصادي والتوصل لإتفاق سلام مع قوى الكفاح المسلح.
وفي مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بالخرطوم ، قال جان ايف لودريان إن فرنسا تدعم السودان في المرحلة التاريخية الجديدة التي يمر بها، ندعم الحكومة السودانية في سعيها لتحقيق السلام في أنحاء السودان خلال 6 أشهر .
وأضاف “نعمل مع شركائنا الأوروبيين لضمان خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.