السودان الآن – الدبة | 5 يناير 2026
افتتح وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، مستشفى التضامن للطوارئ والإصابات بوحدة التضامن الإدارية بمحلية الدبة في الولاية الشمالية، يرافقه والي الولاية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد، ومدير عام وزارة الصحة بالولاية د. ساتي حسن ساتي، وذلك بحضور عدد من قيادات القطاع الصحي وحشد جماهيري كبير من مواطني المنطقة.
وأعلن وزير الصحة الاتحادي، خلال مخاطبته حفل الافتتاح، التزام وزارته بترفيع المستشفى ليضم التخصصات الأساسية الأربعة، موجهاً بإرسال أربعة أخصائيين للعمل بالمستشفى فوراً، إلى جانب التكفل بنفقات تسيير المنشأة لمدة عام كامل. كما تعهد بتوفير ثلاث وحدات طاقة شمسية لضمان استقرار الإمداد الكهربائي، مؤكداً أن المستشفى، الذي تبلغ سعته الحالية 100 سرير، سيشكل محطة مركزية ضمن منظومة الإسعاف القومي.
وأشاد الوزير بالجهد الشعبي الكبير الذي بذله مواطنو منطقة التضامن في تشييد المستشفى بالعون الذاتي، مشيراً إلى أن الدولة ستكمل هذا الجهد عبر تطوير الأجهزة والمعدات الطبية وتوفير وسائل النقل اللازمة لدعم الخدمة الصحية.
من جانبه، ثمّن والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد مبادرة مواطني منطقة التضامن، واصفاً إياهم بأصحاب الإرادة والوجع الحقيقي، مؤكداً أن افتتاح المستشفى في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة يمثل خطوة مهمة نحو البناء والإعمار، بالتوازي مع معركة الكرامة، مشيداً بدور اللجنة المنظمة والمهندس إبراهيم الرشيد شمعون في إنجاز المشروع.
بدوره، أوضح مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية د. ساتي حسن ساتي أن المستشفى يتمتع بأهمية استراتيجية لوقوعه عند تقاطع ثلاثة طرق قومية، ما يجعله مركزاً محورياً لخدمات الطوارئ والإصابات. كما وصف المدير التنفيذي لمحلية الدبة الأستاذ محمد صابر محمد أحمد يوم الافتتاح بـ”العرس الوطني”، مؤكداً دعم المحلية لكافة الخطط الرامية لتطوير الخدمات الصحية.
وفي ذات السياق، استعرض ممثل أهالي المنطقة المهندس إبراهيم الرشيد شمعون جملة من المطالب الرامية إلى تجويد الخدمة الصحية، شملت تفعيل مركز الإسعاف، وتوفير وسائل نقل للكوادر، وإنشاء استراحة للمرافقين ومخازن طبية، واستكمال مباني المستشفى وتجهيز غرف العمليات، إلى جانب تعيين إدارة تنفيذية متفرغة للمستشفى.
واختتمت الفعالية بكلمة مدير قسم الطوارئ والإصابات د. محمد عبدالله، الذي عبّر عن شكره لكافة الجهات الرسمية والشعبية التي أسهمت في قيام المستشفى، مؤكداً جاهزية الكوادر الطبية لتقديم أفضل الخدمات الصحية لمواطني المنطقة وعابري الطرق القومية.
