عطبرة – السودان الآن | 28 ديسمبر 2025
أكد وزير الطاقة، المهندس المستشار المعتصم إبراهيم أحمد، مواصلة الجهود لحماية منشآت الطاقة والنفط بالبلاد، والعمل على إعادة إعمار البنية التحتية لقطاع الكهرباء رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
جاء ذلك خلال زيارته اليوم إلى ولاية نهر النيل، حيث تفقد محطة المقرن التحويلية للكهرباء بعطبرة، يرافقه والي ولاية نهر النيل، ووقف على حجم الأضرار التي تعرضت لها المحطة، وتابع سير عمليات الإصلاح الجارية. كما تفقد أسر شهداء المحطة من منسوبي شرطة الدفاع المدني، مترحماً على أرواحهم.
وأوضح وزير الطاقة أن الزيارة تهدف للوقوف ميدانياً على أوضاع قطاع الكهرباء بولاية نهر النيل، مشيراً إلى أن قطاع الطاقة تعرض لدمار ممنهج من قبل المليشيا المتمردة، إلا أن الوزارة استطاعت، رغم ذلك، توفير العديد من المعينات والأجهزة والمحولات لكافة المحطات التحويلية بالبلاد. وأضاف أن العاصمة تشهد تحسناً ملحوظاً في التيار الكهربائي، مؤكداً استمرار العمل من أجل إعادة إعمار ما دمرته المليشيا، رغم ارتفاع التكلفة.
وأشاد الوزير بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها العاملون بقطاع كهرباء الولاية، ومواصلتهم العمل في مختلف الظروف، مؤكداً أن محطة المقرن ستعود إلى وضعها الطبيعي قريباً، معلناً عن تعزيز منظومة الإطفاء ورفع معدلات الأمن والسلامة، ومثمناً تعاون حكومة الولاية والأجهزة الأمنية والتنفيذية في هذا الجانب.
وعلى صعيد متصل، التقى وزير الطاقة بوالي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، بمكتبه في الدامر، بحضور أعضاء اللجنة الأمنية بالولاية ووزير البنى التحتية.
ورحب والي نهر النيل بالوزير والوفد المرافق، معبراً عن تقديره الكبير لجهود العاملين بقطاع الكهرباء، خاصة بمحطة المقرن التحويلية، ومترحماً على أرواح شهداء الدفاع المدني. وأدان الوالي الاعتداءات التي نفذتها المليشيا المتمردة على مرافق الخدمات والكهرباء، بهدف تعطيل مسيرة الحياة والإنتاج بالولاية.
وأكد الوالي أن حكومة الولاية تركز على تنويع مصادر الطاقة لضمان استقرار الخدمات واستمرار مشروعات التنمية، مشيراً إلى البدء الجاد في مشروعات الطاقة الشمسية، والتوجه نحو البدائل الأخرى وعلى رأسها طاقة الرياح. كما أشاد بسرعة استجابة وزارة الطاقة ومعالجتها لمشكلات الكهرباء بالولاية، مما أسهم في ضمان استمرارية الإمداد الكهربائي للقطاع الزراعي وعدم تأثر الموسم الزراعي الشتوي.
وجدد والي نهر النيل تأكيده على أن مسيرة التنمية والخدمات ماضية، رغم محاولات استهدافها، مبيناً أن الولاية أصبحت قبلة للاستثمار، خاصة الاستثمارات الصناعية بمختلف أنواعها، في ظل حراك اقتصادي وتنموي متسارع. ودعا إلى مزيد من التنسيق والتعاون مع وزارة الطاقة، وتعزيز إجراءات تأمين قطاع الكهرباء بالولاية.
