الخرطوم _ صوت الهامش
لقي الطالب “سليمان أبكر سليمان” الطالب بجامعة الزعيم الأزهري، كلية الصحة، المستوي الثالث، و عضو الجبهة الشعبية المتحدة UPF، والذي كان أحد ضحايا حادثة “الدروشاب” التي إستهدفت طُلاب إقليم دارفور بدايات إنطلاقة ديسمبر، لقي مصرعه في حوادث مستشفي الخرطوم، متأثراً بتعذيب جهاز الأمن والمُخابرات الوطني.
وكان جهاز الأمن والمُخابرات الوطني في ديسمبر الماضي،داهم منزل يٌقيم فيه طلاب من إقليم دارفور في ضاحية “الدروشاب” بمدينة الخرطوم بحري،وأطلق عليهم النار بصورة عشوائية أدي لمقتل الطالب “صالح يعقوب” فيما أعتقل نحو “6” طالب اخرون،وحجزهم في معتقلات جهاز المُخابرات قبل أن يتم الإفراج عنهم عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع عُمر البشير في “11” أبريل الماضي،وإتهم جهاز الأمن الطلاب المعتقلين بأنهم خلايا تتبع للموساد الإسرائيلية.
وكشف مصطفي داؤد وهو أحد زملاء القتيل بجامعة الزعيم الأهزي في حديثه لـ”صوت الهامش” أن سليمان منذ خروجه من المعتقل عقب الإطاحة بالرئيس المخلوع ظل يُعاني من أثار التعذيب،حيث تعرض لصعق بالكهرباء والضرب بمؤخرة السلاح،بجانب الإعتداء عليهم بالهراوات .
ولفت أن ذلك سبب له أمراض عدة أجبرته علي التردد للمستشفيات طلباً للعلاج،مبيناً أن حالته ساءت مؤخراً إلي أن فارق الحياة بحوادث الخرطوم، وحمل جهاز الأمن مسؤلية مقتله.
وفي الأثناء حملت حركة جيش تحرير السُودان قيادة عبدالواحد نور النظام البائد وأجهزته الأمنية المسئولية الكاملة في مقتل سليمان ورفاقه ، وأعلن بيان صادر عنها طالعته “صوت الهامش” فتحها ملف الإعتقالات والإغتيالات بحق عضوية الحركة في كافة المحاكم الإقليمية والدولية وملاحقة الجناة أينما كانوا حتى تتحقق العدالة وينال الطغاة جزاؤهم الذي يستحقونه.