الخرطوم _ صوت الهامش

أوفد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” صباح أمس السبت وفدًا سياسيًا رفيع المستوى من مكتبه بنيويورك لإجراء زيارة رسمية ميدانية لـ “السودان” تستمر لـ 5 أيام حتي 12 من فبراير الجاري.

ويضم الوفد كل من السيدة “بنتو كيتا” – مساعدة الأمين العام لعمليات حفظ السلام- والسيد “مراد وهبة” – الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، والمدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الدول العربية، والسيد “أوسكار فرنانديز تارانكو”-الأمين العام المساعد لدعم بناء السلام.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في مؤتمر صحفي أن برنامج الزيارة يشمل لقاءات بالجهات الرسمية وغير الرسمية وبعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة والشركاء بكل من الخرطوم ودارفور.

والتقى الوفد أمس السبت بوالي ولاية شمال دارفور بالإنابة في “الفاشر” على أن يجتمع مع مسؤولي الحكومة المحلية في المجتمع المدني والنشطاء في دارفور ومناقشة قضايا الدعم المستمر لبناء القدرات الوطنية والتنمية.

ومن المقرر أن يتوجه الوفد إلى العاصمة السودانية “الخرطوم” في الـ 11 من فبراير للاجتماع مع كبار المسؤولين الحكوميين والشركاء لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بعملية السلام ، ومن المزمع مناقشة أيضا الأحداث الجارية في السودان.

ويشهد السودان منذ خواتيم العام الماضي حركة احتجاجات واسعة بسبب التردي الاقتصادي وغلاء المعيشة قابلتها الأجهزة الأمنية بالقمع المفرط باستخدام الغاز المسيل للدموع والهروات والرصاص الحي .

وكانت الأمم المتحدة كل الأطراف في السودان إلى تجنب استخدام أي شكل من أشكال العنف بما في ذلك استخدام القوة المفرطة بواسطة قوات الأمن.

وستركز الزيارة أيضا على سياق التراجع في عملية الأمم المتحدة المختلطة للاتحاد الأفريقي المعروفة باسم ” يوناميد” .

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن قد قام بموجب القرار رقم 2429 لعام 2018 بتمديد ولاية “العملية المختلطة ” بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، حتى الـ 30 من يونيو من العام الحالي.