الخرطوم ــ صوت الهامش
أدانت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية في السودان ”يونيتامس“ بشدة أحداث الانتهاكات الأخيرة في جنوب دارفور.
أودت انتهاكات مليشيات مسلحة بحياة العشرات وتسببت في تشريد المئات، وإحراق ونهب أكثر من 20 قرية في المناطق الواقعة شمال وجنوب وشرق محلية بليل بولاية جنوب دارفور.
وتسببت الانهتاكات في موجة جديدة من النزوح في الولاية التي لا تزال تعاني من مفوضة أمنية في خضم إنتشار السلاح في يد المليشيات.
وحثت يونيتامس، ما وصفتهم بأطراف النزاع على وقف العنف بشكل فوري.
وقالت في بيان اصدرته هذا الثلاثاء طالعته صوت الهامش، انه ”وبينما تأخذ يونيتامس في الاعتبار الخطوات التي اتخذتها السلطات نحو خفض التصعيد، لكنها تحث على اتخاذ تدابير أقوى لحماية المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة الجناة.“
وأكدت يونيتامس، على الحاجة الماسة إلى معالجة شاملة للأسباب الجذرية للعنف في جميع أنحاء السودان.
ووفقاً لناجون تحدثوا لصوت الهامش، من يسمونهم بالمستوطون الجديد في مناطقهم من بينهم إثنية الرزيقات التي ينتمي إليها حميدتي واثنية المسيرية هم أيضاً شاركوا في الهجمات.
ويتهم الناجون وهم من إثنية الداجو، قوات الدعم السريع التي يقودها نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان حميدتي، بالمشاركة في هذه الهجمات غير المسبوقة بالمنطقة منذ عدة سنوات.
وتحصل صوت الهامش علي مقاطع فيديو وصور توضح حجم الدمار الذي احدثته الهجمات المتفرقة التي بدأت من الأربعاء الماضي.
ويعاني النازحون من أوضاع إنسانية بالغة التعقيد مع فصل هذا الشتاء القارص.
