الخرطوم ــ صوت الهامش
عرضت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الإنتقالية، تقرير يلخص الآراء ومجالات التقارب والاختلاف التي استمتعت البعثة خلال المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة.
وأجرت البعثة 110 اجتماعات تشاوريّة مع أكثر من 800 مشارك – ثلثهم من النساء – من مختلف أنحاء السودان، بالإضافة إلى الآراء ومجالات التقارب والاختلاف الواردة في أكثر من 80 مقترحاً مكتوباً.
وأشارت إلى أن هذا التقرير سيساعد في صياغة وتصميم المرحلة التالية من العملية من أجل الخروج من المأزق السياسي الحالي.
وأكدت البعثة، على أن انقلاب 25 أكتوبر 2021، شكل انتكاسة كبيرة لناحية تحقيق الأهداف المتوخّاة خلال الفترة الانتقالية في السودان.
وفي 8 يناير 2022، بعد استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، إثر عددٍ من المبادرات المحلية الفاشلة لاستعادة النظام الدستوري، أطلقت اليونيتامس عملية سياسية بدأت بمشاورات أوّلية مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة السودانيين لمعالجة المأزق السياسي الحالي بالسودان، ورسم مسار نحو الديمقراطية والسلام.
ولأجل تحقيق النجاح قالت البعثة في تقرير لها إطلعت عليه (صوت الهامش)، إنها لا بدّ من أن تكون هكذا نتيجة الحوارات سودانية الصنع ومملوكة لهم.
وقالت إنه بالرغم من أنّ هذا التقرير قد يخيّب آمال متوقّعي حلّ من قبل الأمم المتحدة، يبقى الهدف من هذه العملية دعم حلّ سوداني للخروج من الأزمة السياسية الحالية لتحقيق أهداف ثورتهم.
وإستدركت قائلة : ”لكنّ نتيجة التقرير البارزة هي أنّه على الرغم من الاختلاف في الآراء، كانت هناك عدّة مجالات توافق، حدّد معظم المتشاورين مخاوف متشابهة ناجمة عن الآونة الأخيرة.“
وحدّدت البعثة، مجالات التوافق والاختلاف بين مختلف المحاورين الذين تشاورت معهم، تعكس وجهات نظر المشاركين السودانيين، ونفت أن يكن للأمم المتحدة أيّ موقف تجاه وجهات النظر والآراء المعروضة، لكنّ الأخيرة ستساعد على خوض المراحل التالية من العملية السياسية بالبلاد..
وعبرت عن إلتزام الأمم المتحدة بتفويضها، بدعم حكومة ديمقراطية بقيادة مدنية باعتبارها الهدف النهائي للفترة الانتقالية في السودان.
وأكدت تمسكها بمبادئ المنظمة، بما في ذلك احترام حقوق الإنسان والأهمية المحوريّة لمشاركة المرأة والشباب في العملية السياسية.
