الخرطوم ــ صوت الهامش
أقامت بعثة يونيتامس، سلسلةً من ورش العمل في غرب دارفور حول مكافحة خطاب الكراهية، ونشر رسائل السلام.
استهدفت ورش العمل مجموعات شبابية من النازحين والرُّحّل والمجتمعات المضيفة، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
ووفقاً لتعميم صادر عن البعثة، اطلعت عليه صوت الهامش، فإن الورش استهدفت أيضاً ممثلي المجتمع المدني والحكومة، وهدفت ورش إلى تمكين المشاركين من الحيلولة دون حدوث صراعات عنيفة وتعزيز التعايش السلمي في المنطقة.
يعرف خطاب الكراهية بأنه ”عبارات تؤيد التحريض على الضرر (خاصة التمييز أو العدوانية أو العنف حسب الهدف الذي تم استهدافه وسط مجموعة اجتماعية أو سُكانية وتكون هذه المجموعات عادة من الضعفاء والأقليات.“
ويندرج خطاب الكراهية في مركبات ”حرية التعبير وحقوق الأفراد والجماعات والأقليات ومبادئ الكرامة والحرية والمساواة.“
ينبع مسوغ قوانين خطاب الكراهية بكون الخطاب المفعم بالكراهية يتعارض وقيم التسامح والعيش المشترك التي تحتاجها الجماعات البشرية.
