الخرطوم ــ صوت الهامش
نفت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الفترة الانتقالية في السودان، تقديم أي دعم مادي أو تعرضه على أي طرف التقت به خلال مشاوراتها السياسية.
وأردفت قائلة ”من المُجحف أن يُنظر الى إصرار البعثة وفريقها على بذل المزيد من الجهود للتواصل مع كافة أطراف المشهد السياسي والاجتماعي باعتباره ضغوطاً لقبول شيء لم يتفق عليه ولم ينتجه السودانيون.“
وتابعت ”حين نقول أن الحل يجب ان يكون سودانياً، نقصدُ بكل وضوح وجلاء، أنه سيُصنعُ كذلك بأيدٍ سودانية.“
ورحب المتحدث الرسمي باسم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (اليونيتامس) بخصوص الورقة النقدية المقدمة من لجان مقاومة المعمورة عن “مبادرة اليونيتامس لحل الأزمة السياسية” بالقراءة التي وصفها بالناقدة التي قدمتها لجنة مقاومة المعمورة والجهد المبذول في ورقتها المعنونة بـ ورقة نقدية لـ: مبادرة اليونيتامس لحل الأزمة السياسية والصادرة في شهر يناير.
وأضافت أن الآراء والمواقف المطروحة في الورقة هي محل احترامها وتقديرها، وغير أنها أشارت إلى أن ثمة معلومات غير دقيقة وردت في نص الورقة والتي تم تداولها في وسائل الإعلام بشكل يُخالفُ الحقائق وبما من شأنه أن يُوحي بوجود تصورات أو مواقف مسبقة عن دور بعثة اليونيتامس في السودان.
وذكر ان بعثة اليونيتامس، لا تزال تستمدُ إطار عملها في السودان من قرار مجلس الأمن 2579 (2021) والذي يُكلفُها بـ”المساعدة في عملية الانتقال السياسي والتقدم نحو الحكم الديمقراطي حماية حقوق الانسان وتعزيزها وتحقيق السلام المستدام“ بحسب نص التفويض الوارد في القرار المذكور.
إلى ذلك، جاءت المشاورات التي أطلقتها البعثة في يناير 2022 حول عملية سياسية تهدف الى توافق حول السبيل الي انتقال ديمقراطي كامل بقيادة مدنية، ضمن تفويضها.
ونفت البعثة في بيان طالعته (صوت الهامش) أن يكون لها موقف مسبق حول هذه العملية السياسية أو نتيجتها.
وأكدت أن التزامها يتمحورُ، في هذه العملية وفي كافة أنشطتها حول دعم تأسيس حكومة ديمقراطية بقيادة مدنية باعتبارها الهدف النهائي للفترة الانتقالية في السودان.
وكذلك فقد اشتمل تفويضها على مهام أخرى وهي: دعم عمليات السلام وتنفيذ اتفاق جوبا للسلام واتفاقات السلام المستقبلية؛ المساعدة في بناء السلام وحماية المدنيين وبسط سيادة القانون، وخاصة في دارفور والمنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق)؛ وتسهيل تدفق المساعدات الاقتصادية والإنمائية وتنسيق المساعدات الإنسانية والمساعدة في بناء السلام.
وأكدت موقف الأمم المتحدة، في وصف ما حدث في 25 اكتوبر 2021 بأنه انقلاب عسكري وادانته.
بخصوص اتفاق 21 نوفمبر بين الفريق اول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك، فان الأمم المتحدة، وقال المتحدث بإن بعثة اليونيتامس، لم تكن طرفاً في صياغته أو الاتفاق عليه ولم تكن على علم به او تطلع عليه قبل نشره اعلامياً.
