‫الخرطوم : صوت الهامش‬

‎‫طالبت حركة تحرير السودان “مناوي” بضرورة إيجاد مشروع جديد وفعال لإحلال السلام بالسودان ومخاطبة الأزمة السياسية بدارفور ، وذلك عبر توسيع منبر التفاوض لتشمل الإتحاد الأروبي ودول الجوار التي لها تأثير امني علي دارفور للدفع بالعملية السلمية . ‬

‎‫وفي بيان تلقي “صوت الهامش” نسخة منه السبت ، أوضحت الحركة إنها تؤمن بأن الأتحاد الاوربي لديه دور فعال في تعزيز مشروع سلام السودان، لذلك مشاركتها ستتيح الفرصة لمعالجة قضية الهجرة الغير شرعية الذي يؤرق الإتحاد ويؤهلها من تقويض فرص تلاعب الحكومة السودانية ويحد من الإبتزاز علي حد البيان .‬

‎‫وتابع البيان “من الخطاء الأعتماد علي الحكومة طالما هي السبب الرئيسي وراء الأزمة السياسية والإقتصادية والإجتماعية في المنطقة والتي قادت الي تفاقم ظاهرة الهجرة الجماعية الي اوربا”.‬
‫ ‬
‎‫وأضاف “مناوي” ان المعالجات المطروحة لن توقف الهجرة لأنها ترتبط بقضايا الامن والسلام والاستقرار في السودان ، وفي ظل غياب اطراف فاعلة مثل حركة التحرير ، لن تحرز الاتحاد اي تقدم ، لأن الحركة لديها ارتباطات اجتماعية في الساحة الجغرافية الذي ينشط فيها المهاجرون الغير الشرعيين.‬
‫ ‬
‎‫ وبشأن رفع العقوبات علي السودان ، أنتقد مناوي رفع العقوبات علي الحكومة السودانية معتبرا إنها خطوة غير موفقة ، موضحا إنها ستقوي النظام لإستخدام موارد الدولة في مواصلة الانتهاكات وممارسة الابادة الجماعية ، وان علي الإدارة الأمريكية ربط رفع العقوبات بالحسم الكامل للاسباب الي ادت فرض العقوبات علي الحكومة السودانية التي تشمل الحروبات والأبادة الجماعية ورعاية الإرهاب الدولي.‬

‎‫هذا ودعت الحركة الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة إشراك كل الأطراف الوطنية وفي مقدمتها حركة تحرير السودان في مراقبة ما يجري على الأرض فى دارفور والسودان من ثم تقييمها ، مبينا ان يجب علي إدارة ترامب رفع العقوبات عن السودان مقابل إنهاء الحرب والتجريد الكامل لمليشيات الجنجويد والدعم السريع من السلاح وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1556 من ثم تحقيق السلام وعودة النازحين واللاجئين وتحسين حقوق الانسان والحريات.‬
‫ ‬
‎‫وجددت الحركة التزامها بمبداء التفاوض وتحقيق السلام عبر عملية وقف اطلاق النار كمدخل للتفاوض السياسي من ثم الإنتقال الي عملية الحوار القومي الشامل ومؤتمر دستوري بمشاركة كافة القوي السياسية تحت مظلة الاتحاد الأفريقي والأطراف الدولية الراعية للسلام .‬