الخرطوم _ صوت الهامش
أصدرت محكمة في سنار وسط السودان حكماً قضي بالغرامة (50) الف جنيه والسجن لمدة ستة أشهر مع وقف التنفيذ علي نائب رئيس الحركة الاسلامية بولاية سنار وجه إساءات عنصرية لعامل في محطة وقود يدعي رحال تيه.
وكان الحاج رحال تيه كشف عن ضغوطات تمارسها ضده حكومة الولاية لإثنائه عن المواصلة في إجراءات التقاضي.
وقال تيه في حديث ل(صوت الهامش) عن زيارات سجلها له والي ولاية سنار بجانب رئيس المجلس التشريعي وقيادات بالولاية ، طالبته بالتراجع عن السير في إجراءات المحاكمة ، ولفت انه رفض كل هذه الضغوطات والمضي في إجراءات التقاضي لأخذ حقه وفقاً للقانون.
وتعرض رحال تيه لإساءات عنصرية بالغة من قبل نائب أمين عام الحركة الإسلامية بولاية سنار يدعي (عثمان الزين)، أبان أزمة الوقود، حيث منع رحال عثمان الزين من تخطي صفوف الوقود وعندما منعه رحال قام الزين بصعود سيارته ووجه له إساءات عنصرية بالغة لرحال وقبيلته، وهدده بالقتل.
واطلقت السلطات الامنية بولاية سنار الغاز المسيل للدموع أمام تجمع من المواطنين كانوا قد حضرو جلسة النطق بالحكم .
وفي أول تعليق علي قرار المحكمة قال رحال تيه ل(صوت الهامش) ان قرار المحكمة ظالم ، وأعلن عن اتجائه نحو محكمة الاستئناف لاستئناف القضية ، وأنتقد رحال مسلك الأجهزة الأمنية وإطلاقها الغاز المسيل للدموع علي المواطنين دون اي أسباب.
وبدأت غضون الفترة الماضية جلسات محاكمة نائب مسؤل الحركة الإسلامية عثمان الزين ووجهت له اتهامات الإرهاب والاساءه فضلاً عن إشاعة النعرات بين القبائل،وأرجأت المحكمة جلساتها علي ان تعقد مطلع الشهر الجاري لمواصلة السير في إجراءات التقاضي.
وكان رحال كشف عن الأسباب التي قادته لان يدون بلاغات في مواجهة عثمان الزين في سابقة هي الاولي من نوعها، انه عقب الاستفسار عن الشخص الذي أساء اليه وجده بانه مسؤل في الحركة الاسلامية ، الأمر الذي شجعه لمقاضاته ونيل حقه عن طريق القانون .
هذا واضاف تيه أن هنالك أكثر من عشرين شخص أبدو استعدادهم لان يكونوا شهود في المحكمة لاثبات تهمة توجيه الاساءات العنصرية له ولقبيلته.
وقال رحال في حديثه (لم نقصد قبيلة بعينها ولم نسئ لأي جهة بل ندين السلوك الشخصي والقانون ياخذ مجراه) وأردف (انا مع أهلي ما بتنازل عن القضية).