بورتسودان – السودان الآن | 29 يناير 2026
أطلقت رابطة طلاب ولايات دارفور الكبرى بجامعة البحر الأحمر بيانًا عاجلًا، حذّرت فيه من أزمة إنسانية وتعليمية تهدد مئات الطلاب القادمين من إقليم دارفور، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الإقليم.
وقالت الرابطة إن طلاب دارفور يعيشون أوضاعًا بالغة القسوة، بعد أن أصبح السكن الجامعي الملاذ الوحيد لهم، في ظل استحالة العودة إلى مناطقهم بسبب انعدام الأمن، وتشرد الأسر، وفقدان المأوى، بل وغياب الاستقرار الأسري لكثير منهم.
وأوضحت أن الأزمة تفاقمت عقب قرار الصندوق القومي لرعاية الطلاب إخلاء داخلية هيئة الموانئ البحرية الجامعية بغرض الصيانة اعتبارًا من الخامس من فبراير ولمدة شهرين، الأمر الذي يهدد الطلاب بالتشرد الفوري، والدخول في أوضاع إنسانية ونفسية خطيرة، مشابهة لما تعرض له طلاب دارفور سابقًا بولاية كسلا نتيجة قرارات مماثلة.
وأكدت الرابطة أن ما يواجهه الطلاب لا يقتصر على مشكلة سكن، بل يمثل أزمة كرامة وحق أصيل في التعليم والحياة الآمنة، محذرة من أن استمرار الوضع دون تدخل عاجل قد يؤدي إلى آثار اجتماعية ونفسية عميقة يصعب تداركها.
ووجّه المكتب التنفيذي للرابطة نداءً عاجلًا إلى مكتب حاكم إقليم دارفور، والصندوق القومي لرعاية الطلاب، والمنظمات الإنسانية والخيرية، وروابط أبناء دارفور، ووسائل الإعلام المحلية والوطنية، مطالبًا بالتدخل الفوري عبر توفير سكن بديل مؤقت وآمن، ودعم معيشي طارئ، وحلول إسعافية تضمن استمرار الطلاب في دراستهم خلال هذه الفترة الحرجة.
وشددت الرابطة على أن إنقاذ طلاب دارفور اليوم يمثل إنقاذًا لمستقبل الإقليم والسودان بأكمله.
