الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت رابطة الأطباء الاشتراكيين، إن نتائج الزيادات المهولة في اسعار الخدمات الصحية، تحول قدرة المواطنيين على الوصول للخدمات.
وإعتبر ذلك تقتيل بطئ للمواطنين بسبب عدم القدرة على تحمل نفقات العلاج.
وذكرت أن السلطات عمدت على تمويل الخدمات الصحية، من جيوب المواطنين بالزيادات التي تحدث في أسعارها.
وأشارت في تصريح صحفي إلى أن اسعار الولادة الطبيعية إرتفعت من 600 جنيه، إلي 11250 جنيه، ذلك رغم أن الزيادة المقررة في الكشف الموحد لأسعار الخدمات الصحية 10 ألف وبعض المستشفيات (11250).
ونوهت إلى أن بعض المستشفيات زادت اسعار العمليات القيصرية من 5250 الي (30 ألف) في الكشف الموحد للأسعار و 37 الف جنيه، وعلى أرض الواقع في بعض المستشفيات (705%).
ولفتت إلى زيادة أسعر التذكرة المخصصة للدخول للمؤسسات الصحية من 40 جنيه إلي 200 جنيه (500%).
كما جرت زيادات في أسعار الدخول للعيادات المحولة من 150 جنيه إلي 1050 (700%)، سعر صور الأشعة من 500 الي 1500 جنيه (300%)، الموجات الصوتية من 300 جنيه إلي 2000 (666%).
وأيضا زادت اسعار الفحوصات زيادات كبيرة حيث أصبح سعر فحص البول والملاريا (BFFM) 100 جنيه لكل فحص بعد أن كان 20 جنيه لكل فحص (500%)، اما فحص الدم الكامل (CBC) فقد تضاعف سعره عدة مرات ليصل 300 جنيه بعد أن كان 120 جنيه (250%)، اسعار فحص اليوريا والكرياتنين من 40 جنيه لكل فحص الي 300 جنيه لكل فحص (750%) .
كما أن بعض الفحوصات والصور غير متوفرة اصلا داخل المؤسسات الحكومية ويضطر المريض للصرف عليها في المؤسسات الخاصة باسعار كبيرة.
وتوقعت زيادات جديدة في أسعار الأدوية نتيجة زيادة الرسوم الإدارية المتعلقة لاستيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 1000%، وزيادة اسعار مدخلات الإنتاج الخاصة بالأدوية المصنعة محليا.
وإعتبرت الرابطة، بأن تطبيق هذه الزيادات، حرمان المواطنين، من حق العلاج ومن حق الحياة بشكل مباشر، وتحطيم القطاع العام في الصحة بشكل كامل في مصلحة السيطرة الكاملة للقطاع الخاص.
