الخرطوم ــ صوت الهامش
طالب أعضاء بمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بعقد اجتماع حول السودان، يتناول أحداث العنف الجاري في ولايتي النيل الأزرق وغرب كردفان.
وعبرت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وايطاليا والسويد وفرنسا والبانيا، عن قلقها العميق إزاء اعمال العنف الدامي في هذه المناطق التي شهدت نزاعات مسلحة طائفية.
وقالت المملكة المتحدة في تغريدة رصدتها صوت الهامش، إنه من الضروري الآن أن يسعى القادة المحليون والسلطات الوطنية لوقف التصعيد بشكل عاجل، وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وكان الأمين العام أنطونيو غوتيريش، عبر عن قلقه العميق إزاء تصاعد العنف القبلي في منطقة ود الماحي ومدينة الدمازين في ولاية النيل الأزرق في السودان في الأيام الأخيرة.
وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه الاثنين الماضي، دعا غوتيريش إلى وقف فوري لأعمال العنف.
كما دعا السلطات السودانية إلى إجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف القبلي هذه وغيرها لكفالة محاسبة المسؤولين عنها.
ومن جهتها، دعت الآلية الثلاثية في بيان صحفي منفصل صدر الاثنين، إلى تحقيق ذي مصداقية في مقتل هذا الشاب لضمان محاسبة الجناة، وأهمية السعي إلى حل سياسي للأزمة الراهنة.
وشددت في البيان على أهمية التوصل إلى حل سياسي لأنهاء الأزمة في البلاد. وأوضحت قائلة:
وأضاف بالقول ”إنّ الروح التي أزهقت بالأمس مقرونة بأحداث العنف المأساوية في كلّ من النيل الأزرق وغرب كردفان، والتي حصدت بحسب التقارير أكثر من مائتي روح تشير بوضوح إلى ضرورة التوصل لحل سياسي لإنهاء الأزمة الراهنة في البلاد- حلّ يؤدي إلى تشكيل حكومة مدنية شرعية واستعادة الأمن والنظام الدستوري ويضمن حماية المدنيين ويحقق العدالة للضحايا وأسرهم.“
