الخرطوم ــ صوت الهامش
حثت الولايات المتحدة الأمريكية، جميع أصحاب المصلحة المدنيين والعسكريين السودانيين على المشاركة بشكل بنّاء في العملية التي نظمتها بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية ”إيغاد.“
ورأت أن هذه العملية، هي أفضل آلية لتحقيق التقدم المطلوب بشأن تقديم إطار عمل لحكومة انتقالية مدنية، لمعالجة التحديات الاقتصادية والأمنية في السودان.
وطالبت الجيش السوداني، على إتخاء تدابير إضافية لبناء الثقة، بما في ذلك إطلاق سراح جميع المعتقلين المتبقين، ورفع حالة الطوارئ، وإنهاء العنف ضد المتظاهرين.
ورحبت الولايات المتحدة، في بيان لها إطلعت عليه (صوت الهامش) بالخطوة التي وصفتها بالإيجابية للإفراج عن القادة السياسيين المحتجزين.
وأضافت إنه عدم وجود اتفاق بين أصحاب المصلحة السودانيين على إطار انتقالي مدني، يُؤدي إلى إعاقة الإفراج عن المساعدة المالية الدولية الأساسية وتخفيف عبء الديون، قد يضيع التمويل في غياب التقدم السياسي الآن.
وأعربت عن أسفها لمعاناة السودانيين، من العواقب الاقتصادية للغزو الروسي لأوكرانيا.
وكانت الولايات المتحدة جزءًا من الوفد الأخير إلى الخرطوم، وعبرت عن التزامها بحرية السودان، وتحقيق السلام والعدالة.
