- الفاشر – نيالا – السودان الآن | 15 يناير 2026
- في ظل الأوضاع الإنسانية المعقدة التي يعيشها إقليم دارفور، برزت تضحيات الأمهات كحائط صد أول لحماية جيل المستقبل من الأمراض الفتاكة. ورغم تحديات النزوح المستمر، وتدهور النظام الصحي، تتدفق مئات العائلات نحو مراكز التطعيم، مدفوعات بالأمل في تأمين حق أطفالهم في الصحة والحياة.
- أكدت منظمة اليونيسف أن الأمهات في دارفور يبذلن جهوداً استثنائية للحفاظ على سلامة أطفالهن وسط تفشي الأمراض ومحدودية الوصول إلى الرعاية الطبية. ويأتي التوجه نحو التطعيم كقرار واعٍ لمواجهة مرض “الحصبة”، وهو مرض يمكن الوقاية منه تماماً، لكنه يمثل تهديداً خطيراً في ظل ظروف النزوح وسوء التغذية.
- وبدعم من اليونيسف، انطلقت الحملة التكميلية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، مستهدفة الوصول إلى الأطفال في المناطق الأكثر هشاشة ومعسكرات النازحين.
- وأشارت المنظمة إلى أن هذه اللقاحات المنقذة للحياة يتم توفيرها لضمان عدم تخلف أي طفل عن الركب، إيماناً بأن الحماية الصحية هي حق أصيل لكل طفل، بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو أمنه الشخصي.
- وأكدت أن “كل طفل له الحق في الحماية، والتطعيم هو الدرع الذي يحمي صغارنا من أمراض يمكن تجنبها.”
- التقارير الميدانية من مراكز التحصين تعكس إصراراً كبيراً من قبل العائلات؛ حيث تقطع الأمهات مسافات طويلة سيراً على الأقدام لضمان حصول أطفالهن على الجرعات اللازمة. ويعد هذا الإقبال الشعبي، المسنود بدعم اليونيسف اللوجستي والفني، ركيزة أساسية لخفض معدلات الوفيات بين الأطفال في الإقليم الذي يعاني من أز
- مات متلاحقة.
ذات صلة
اترك تعليقاً
